قصيدةوحيداً كعادته أسامة غالي فصحى العراق 680 إظهار وإخفاء التشكيل (ما أشد علامات الجد على الوجوه!) قسطنطين كفافيس . . وحيداً كعَادَته يتجوَّلُ ما بينَ مقهى (العزيزِ) و سوقِ المدينةِ يبصرُ في أوجهِ العابرينَ شقاءَ السنينِ وما خلّفَ العَبَثُ المُستَبِدّ يخبئ سَأَمَ الحَيَاةِ بضحكتهِ بَيْدَ أنَّ دُخّانَ السيجارة يصعدُ مُحتَشِداً بالهمُومْ..