قصيدة

وحيداً كعادته

(ما أشد علامات الجد على الوجوه!) قسطنطين كفافيس

.

.

وحيداً كعَادَته

يتجوَّلُ

ما بينَ مقهى (العزيزِ)

و سوقِ المدينةِ

يبصرُ في أوجهِ العابرينَ

شقاءَ السنينِ

وما خلّفَ العَبَثُ المُستَبِدّ

يخبئ سَأَمَ الحَيَاةِ بضحكتهِ

بَيْدَ أنَّ دُخّانَ السيجارة

يصعدُ

مُحتَشِداً بالهمُومْ..

. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت