قصيدة

موتُ شجرةٍ

هكذا، ودونَ أية مناسبةٍ

يغادرُ الفَيْءُ الشجرةَ،

الشجرةَ الوحيدةَ

تاركاً الفَأسَ والليلِ

................

................

الشجرةُ لمْ تقو بعدُ

على مقاومةِ الغبارِ

لمْ تقو بعدُ

على مقاومةِ حجارةِ صبيّ الغابةِ

لم تقو بعدُ، أيضاً،

على أقناعِ الموتِ:

إنها، ورغم كلّ هذا

تموتُ واقفةً!!

. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت