(في ذِمَّةِ اللهِ ما ألقَى وما أجِدُ...) الجواهري |
. |
. |
ذهبنا معاً .. |
كان حبّاً يضيءُ الطريقَ |
وعطراً تجيء به الريحُ |
يُغوي الخُطى |
كيفَ لي أن أرى الوجنتين |
يضمان بردَ الشتاءِ |
و حُمْرَةَ وقت الغروبِ |
و عينين واسعتين بوسعِ المدى |
كنتُ أرنو إلى وجهِها فأتيهُ |
وتأسرني الابتسامةُ |
حينَ ذهبنا معاً .. |
كان حبّاً يدثّرنا بعباءته |
مِنْ رذاذِ الندى |
أسيبقى |
ونبقى معا بعد هذا المسيرِ ؟ |
تجيبُ بدمعتِها |
................ |
................ |
أي حزنٍ بدا!! |
كيف حلَّ الشّذى |
وافترقنا، |
وكانَ اللقاءُ الأخير. |