قصيدة

اللقاءُ الأخير

(في ذِمَّةِ اللهِ ما ألقَى وما أجِدُ...) الجواهري

.

.

ذهبنا معاً ..

كان حبّاً يضيءُ الطريقَ

وعطراً تجيء به الريحُ

يُغوي الخُطى

كيفَ لي أن أرى الوجنتين

يضمان بردَ الشتاءِ

و حُمْرَةَ وقت الغروبِ

و عينين واسعتين بوسعِ المدى

كنتُ أرنو إلى وجهِها فأتيهُ

وتأسرني الابتسامةُ

حينَ ذهبنا معاً ..

كان حبّاً يدثّرنا بعباءته

مِنْ رذاذِ الندى

أسيبقى

ونبقى معا بعد هذا المسيرِ ؟

تجيبُ بدمعتِها

................

................

أي حزنٍ بدا!!

كيف حلَّ الشّذى

وافترقنا،

وكانَ اللقاءُ الأخير.

. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت