نتائج الاقتباسات لـ: (قناة غيث الوحي)

الصفحة 1 / 15
الحمد لله في البدايات والنهايات ..
عند بدء الخلق كان الحمد (الحمدلله الذي خلق السموات والأرض وجعل الظلمات والنور)
وعند انتهاء فصل القضاء بين الخلق يكون الحمد (وقضي بينهم بالحق وقيل الحمد لله رب العالمين)
من المؤكد أن أجر الصوم عظيم جدا، وأن الشيطان يعلم ذلك، وإلا لما بذل كل ذلك الجهد ليزرع ذلك التردد، والاستثقال، والحسابات غير الواقعية في نفوسنا عند التفكير في صوم يوم واحد في سبيل الله.
➖ من الصيغ الواردة الصحيحة للصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم:
''اللهم صل على محمد وأزواجه وذريته كما صليت على آل إبراهيم، وبارك على محمد وأزواجه وذريته كما باركت على آل إبراهيم، إنك حميد مجيد''.
صَلى اللهُ عليه وسَلَّمَ
كتبتُ قبل فترةٍ بحثا شخصيا في ست صفحات، حول موضوعٍ قرآني بعنوان (وإن يروا كل آية لا يؤمنوا بها)
وقررت نشره لعل أحدا يقرأه فينتفع به.
(أَفَبِهَـٰذَا ٱلۡحَدِیثِ أَنتُم مُّدۡهِنُونَ ۝ وَتَجۡعَلُونَ رِزۡقَكُمۡ أَنَّكُمۡ تُكَذِّبُونَ)
- يعاتبهم سبحانه فيقول: وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون؟
أي: هل جعلتم شكركم لله على أرزاقه وأنعامه وفضله عليكم: أن تكفروا بنعمته فتنسبوها لغيره؟ أهكذا تشكرون النعمة؟ وهل هذا جزاء الإحسان؟
الشكر
يعمد بعضهم لحساباتهم في مواقع التواصل الاجتماعي، فيملؤونها بالآيات القرآنية لعلها تكون نفعا لهم بعد موتهم، وهذا حسن، والأحسن أن يملؤوا بها قلوبهم لترافقهم عند موتهم، فتكون نورا لهم في قبورهم، كما كانت نورا في صدورهم من قبل.
عن_القرآن
لو أنَّ هذا القلبَ لا يَتَوجّعُ
أو أنَّ كأسَ الهَمِّ لا يُتجرَّعُ
لو أنَّ روحي لا تظلُّ كسيرةً
أو أنَّ عيني لا تَفيضُ فتَدمَعُ
قال ابن رجب رحمه الله:
"وأمَّا نوافل عشر ذي الحجَّة، فأفضل من نوافل عشر رمضان، وكذلك فرائض عشر ذي الحجة، تضاعف أكثر من مضاعفة فرائض غيره".
فتح الباري ٦/ ١١٤
المواسم
آهٍ من نظرةٍ للوراء تلك، التي يلتفتها المرء في آخر عمره، حسرةً وأسفًا.. على أشياءَ كانت أولى بالاهتمام، وعلى الوقت الذي لا يعود..
لربما تمنّى الإنسان يومًا لو يُترك سُدى، لربما ودَّ لو يكون نسيًا منسيا، لا له ولا عليه، لربما أراد الوصول لخط نهايةٍ ينتهي معه كل شيء... لكن هيهات هيهات، فالخطبُ جلل، والشأنُ عظيم، والوعدُ بوقوف العباد بين يدي الله قد قُطع، والحُكْمُ بانقسام الخلق لقسمين لا ثالث لهما قد قُضي، فلا معقبَ له، ولا مفرَّ منه..
من ألذِّ الجهاد: أن تخالفَ عاداتك المتأصلة فيك، وتَخرجَ من طبعك الذي طالما ظننتَ أنك لا تستطيع تغييره، راضيا راغبا، طلبا لمرضاة الله عز وجل.
مما يزيد من حبنا وتعظيمنا لرسولنا الكريم صَلى اللهُ عليه وسَلَّمَ:
التفكر في مقامه الشريف عند ربه -عز وجل-..
قال ابن عباس رضي الله عنهما: "ما خَلَق الله تعالى وما ذرأ وما برأ نفسًا أكرم عليه من محمد صَلى اللهُ عليه وسَلَّمَ، وما سمعتُ الله تعالى أقسم بحياة أحدٍ غيره"، قال تعالى: (لعَمْرُكَ إنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتهِمْ يَعْمَهون).
صَلى اللهُ عليه وسَلَّمَ
التقاطات
كتب سفيان الثوري إلى عباد بن عباد كتابا ذكر فيه: (وإياك أن تكون ممن يُحب أن يُعمل بقوله، أو يُنشر قوله، أو يُسمع قوله).
الإخلاص
عجبا للمرء تصيبه المصيبة العظيمة، فيفرّ فزعا لمولاه ليجبرَ مصابه، فتصبح روحه -بعد ذلك- لينةً رقيقةً، حاضرَ الدمعة، دائمَ التضرع، سريعَ الانقياد للحق، وكأن غشاوةً سقطت عن عينيه بنزول ذلك البلاء، وذلك -والله- عين الخير له.
الابتلاء
الإنابة
(وَلَقَدۡ كُذِّبَتۡ رُسُلࣱ مِّن قَبلِكَ
فَصَبَرُوا۟ عَلَى مَا كُذِّبُوا۟
وَأُوذُوا۟
حَتَّى أَتَاهُمۡ نَصرُنَا)
- تسلية للرسول صَلى اللهُ عليه وسَلَّمَ فيما أحزنه..
- وتذكيرٌ بأن ذلك طريق أشرف الخلق..
- وتوجيهٌ بالصبر..
- وتهيئةٌ لمصاعب الطريق القادمة..
- ثم وعدٌ بالنصر..
فيالها من مواساة..
صَلى اللهُ عليه وسَلَّمَ
لعلَّ في تقديم (إيَّاكَ نَعبُد) على دعاء (اهْدِنا)، إشارة بأن الهداية الربانية المستمرة هي أقرب للمخْلصين دينهم لمليكهم، المحررين قلوبهم من كل ما استرقها واستعبدها سواه، المتخذين لنداء التوحيد هذا شعارا لحياتهم يتوسلون به قبل كل دعاء.
الإخلاص
اقرأ (إياك نستعين) في كل ركعة قراءة المستغيث، الموشك على الغرق، المتيقن بهلاكه إذا وُكِّل إلى نفسه، وانقطع عنه عون الله ومدده.
التوكل
لله لحظةٌ هي، التي تنتبهَ فيها لحقيقة سيرِك في هذه الحياة، فتنطلق فزِعًا لتغيّر مكانك، وتستقر في مقعد السائق فتقودَ -بعد ذلك- زِمام نفسك..
إذا رأيتُ الرجلَ رافعا يديه يطيل الدعاء، تهيبتُ ذلك المشهد، وعلمتُ أنّ بينه وبين الله سرا سمح له طول مناجاة المولى عز وجل.
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت