الحمد لله في البدايات والنهايات ..
عند بدء الخلق كان الحمد (الحمدلله الذي خلق السموات والأرض وجعل الظلمات والنور)
وعند انتهاء فصل القضاء بين الخلق يكون الحمد (وقضي بينهم بالحق وقيل الحمد لله رب العالمين)
من المؤكد أن أجر الصوم عظيم جدا، وأن الشيطان يعلم ذلك، وإلا لما بذل كل ذلك الجهد ليزرع ذلك التردد، والاستثقال، والحسابات غير الواقعية في نفوسنا عند التفكير في صوم يوم واحد في سبيل الله.
➖ من الصيغ الواردة الصحيحة للصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم:
''اللهم صل على محمد وأزواجه وذريته كما صليت على آل إبراهيم، وبارك على محمد وأزواجه وذريته كما باركت على آل إبراهيم، إنك حميد مجيد''.
صَلى اللهُ عليه وسَلَّمَ
يعمد بعضهم لحساباتهم في مواقع التواصل الاجتماعي، فيملؤونها بالآيات القرآنية لعلها تكون نفعا لهم بعد موتهم، وهذا حسن، والأحسن أن يملؤوا بها قلوبهم لترافقهم عند موتهم، فتكون نورا لهم في قبورهم، كما كانت نورا في صدورهم من قبل.
عن_القرآن
قال ابن رجب رحمه الله:
"وأمَّا نوافل عشر ذي الحجَّة، فأفضل من نوافل عشر رمضان، وكذلك فرائض عشر ذي الحجة، تضاعف أكثر من مضاعفة فرائض غيره".
فتح الباري ٦/ ١١٤
المواسم
لربما تمنّى الإنسان يومًا لو يُترك سُدى، لربما ودَّ لو يكون نسيًا منسيا، لا له ولا عليه، لربما أراد الوصول لخط نهايةٍ ينتهي معه كل شيء... لكن هيهات هيهات، فالخطبُ جلل، والشأنُ عظيم، والوعدُ بوقوف العباد بين يدي الله قد قُطع، والحُكْمُ بانقسام الخلق لقسمين لا ثالث لهما قد قُضي، فلا معقبَ له، ولا مفرَّ منه..
مما يزيد من حبنا وتعظيمنا لرسولنا الكريم صَلى اللهُ عليه وسَلَّمَ:
التفكر في مقامه الشريف عند ربه -عز وجل-..
قال ابن عباس رضي الله عنهما: "ما خَلَق الله تعالى وما ذرأ وما برأ نفسًا أكرم عليه من محمد صَلى اللهُ عليه وسَلَّمَ، وما سمعتُ الله تعالى أقسم بحياة أحدٍ غيره"، قال تعالى: (لعَمْرُكَ إنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتهِمْ يَعْمَهون).
صَلى اللهُ عليه وسَلَّمَ
لعلَّ في تقديم (إيَّاكَ نَعبُد) على دعاء (اهْدِنا)، إشارة بأن الهداية الربانية المستمرة هي أقرب للمخْلصين دينهم لمليكهم، المحررين قلوبهم من كل ما استرقها واستعبدها سواه، المتخذين لنداء التوحيد هذا شعارا لحياتهم يتوسلون به قبل كل دعاء.
الإخلاص