نتائج الاقتباسات لـ: الإمام ابن القيم
الصفحة 5 / 14
البر كما يزيد في العمر فالفجور يقصر العمر
المعاصى وهنها للقلب أمر ظاهر بل لا تزال توهنه حتى تزيل حياته بالكلية
المعاصي توهن القلب والبدن
إن للسيئة سوادًا في الوجه وظلمة في القلب ووهنًا في البدن ونقصًا في الرزق وبغضة في قلوب الخلق
إن للحسنة ضياء في الوجه ونورا في القلب وسعة في الرزق وقوة في البدن ومحبة في قلوب الخلق
أصل الدين الغيرة ومن لا غيرة له لا دين له
الغيور قد وافق ربه سبحانه في صفة من صفاته ومن وافق الله في صفه من صفاته قادته تلك الصفة إليه بزمامه وأدخلته على ربه وأدنته منه
المعاصي توجب القطيعة بين العبد وبين ربه تبارك وتعالى
المعصية تؤثر بالخاصة في نقصان العقل فلا تجد عاقلين أَحدهما مطِيع والاخر عاصٍ
عمر الإنسان مدة حياته ولا حياة له إلا بإقباله على ربه والتنعم بحبه وذكره وإيثار مرضاته
الحياة في الحقيقة حياة القلب و عمر الإنسان مدة حياته، فليس عمره إلا أوقات حياته بالله فتلك ساعات عمره
ليست سعة الرزق و العمل بكثرته ولا طول العمر بكثرة الشهور و الأعوام و لكن سعة الرزق و العمر بالبركة فيه
فمن كل شيء يفوت العبد عوض،وإذا فاته الله لم يعوض عنه شيء البتة
حسن الظن هو الرجاء فمن كان رجاؤه هادياً له إلى الطاعة وزاجراً له عن المعصية فهو رجاء صحيح
حسن الظن إن حمل على العمل وحث عليه وساق إليه فهو صحيح وإن دعا إلى البطالة والانهماك في المعاصي فهو غرور
وإن العبد ليُحرَم الرزق بالذنب يصيبه
ليست سعة الرزقِ والعمل بكثرته ولا طول العمر بكثرة الشهور والأعوام ولكن سعة الرزق بالبركة فيه
عمر العبد هو مدة حياته ولاحياة لمن أعرض عن الله واشتغل بغيره
المعاصي تمحق بركة العمر وبركة الرزق وبركة العلم وبركة العمل وبركة الطاعة