نتائج الاقتباسات لـ: نظرات في القرآن الكريم
الصفحة 10 / 12
إن الصدق لا ينفك عن أي خبر جاء في القرآن الكريم، كذلك لا ينفك الرشد والخير والنفع الخاص
إن المعارف التي حواها القرآن هي كلها من هذا القبيل المقطوع بصدقه
إن خلود القرآن يرجع إلى جملة الحقائق التي حواها
إن هذه الحوادث ليس خصومة نشبت بين أفراد، بل هي سير حياة، وطبيعة بشر، وحال مجتمع
لقد نزل القرآن منجمًا حسب الحوادث، فلنفهم هذه الحوادث، لنفهم حقيقة القضية، ومنحى الحكم جميعًا
السنوات الثلاث والعشرون التي استغرقت نزول القرآن يمكن حسبانها دورة اجتماعية كاملة، ثم فيها البيان الإلهي لسياسة الحياة والأحياء .
إن فهم القرآن لا يتم إلا بفهم معالم المجتمع الذي نزل فيه، وإلا بتحري أسباب النزول وتواريخها
إن الكلمة في مناسبتها الدقيقة تجيء كالعون المسعف عند الحاجة الماسة، أو كالحلو البارد على شدة الظمأ
إن تاريخ النزول وسببه جزءان لا يمكن تجاهلهما في تكوين المعنى وإيضاح القصد
إنه من الظلم الفادح للقرآن الكريم أن يحاول أحد تفسيره وهو ذاهل عن الجو الذي اكتنف نزول الآيات
لو أن القرآن نزل دفعة واحدة؛ لما أمكن لدارسه أن يفصل بين معانيه وبين الملابسات العديدة المتشعبة التي أحاطت بها
إن آيات القرآن وثيقة الارتباط بالظروف التي جاءت فيها و التي تعلقت بها وتعرضت لها
لكي نفهم القرآن فهمًا صحيحًا لابد أن نفهم الأحداث التي عاصرته، وأن نعي الأحوال التي قارنت نزوله.
أما الجاحدون له، فسيعلمون غدًا وجه الحق إن لم يعرفوه اليوم
هذا كتاب الوجود، يعرفه من عرف نفسه، وعرف الغاية من محياه، ومن مبتدئه ومنتهاه
أما الجاحدون له، فسيعلمون غدًا وجه الحق إن لم يعرفوه اليوم
هذا كتاب الوجود، يعرفه من عرف نفسه، وعرف الغاية من محياه، ومن مبتدئه ومنتهاه
هذا كتاب يصوغ الحياة في قوالب جديدة، ويرد النفوس إلى نظراتها السليمة
هذا قرآن تسير به الرجال، وتصلح به الأرض، ويكلم به الأحياء
إن الأدلة التي بسطها القرآن الكريم والأساليب التي ساقها حسمت جميع الشبه التي يمكن أن تهجس في النفس