لا داعي للحرج من السؤال -يا عزيزتي- والأفضل لك دوما أخذ المعلومة أو النصيحة الطبية من مصادرها الموثوقة.
وفي البدء: إن لم تكوني قد قمت بعمل التحاليل الهرمونية التالية, فأنصحك بعملها الآن وهي:
LH-FSH-TOTAL AND FREE TESTOSTERON-TSH -FREE T3-T4- PROLACTIN-DHEAS
ويجب عملها ثاني أو ثالث يوم من الدورة الشهرية, وفي الصباح, كما يجب أن يتم عمل صورة ظليلة بالصبغة للرحم والأنابيب, تسمى (HCG), وذلك للتأكد من أنها نافذة وسالكة, إن شاء الله.
إن ما تشعرين به من ألم بعد أخذ الإبرة هو أمر طبيعي ومتوقع؛ لأن هذه الإبرة تعمل على إكمال نضج البويضة, أي أن جراب البويضة سيكبر بالحجم, ويتوتر أكثر, ثم سينفتح وتتسرب منه السوائل إلى جوف البطن والحوض, مما يسبب تخريشا وشعورا بالألم, وقد يحدث الإسهال أيضا, وكل هذه أعراض مؤقتة, لا تلبث أن تخف ثم تزول بعد بضعة أيام قليلة, إن شاء الله.
لكن في حال بقيت هذه الأعراض, وخصوصا الإسهال لأكثر من 3 أيام؛ فهنا يجب التأكد من عدم وجود سبب آخر, كالتهاب معوي مثلا.
أما عن خروج الهواء من المهبل فهو يعتبر ظاهرة طبيعية جدا, تحدث عند الكثير من النساء المتزوجات وغير المتزوجات, وقد يكثر في بعض الوضعيات أو الظروف, ومنها الجماع, والجلوس بوضعية القرفصاء, أو السجود أو غير ذلك, وهو يحدث بسبب تباعد جدران المهبل, ودخول الهواء إلى جوفه, ثم خروجه ثانية, ولا علاقة للرحم بهذا الهواء, كما لا علاقة لإبرة التفجير به على الإطلاق, وهذا الهواء لا يعني بأن الحمل لن يحدث.
ويمكنك غسل الفرج بعد الجماع مباشرة, فلا ضرر من ذلك, ومثل هذا الشيء لا يقلل من نسبة الحمل؛ لأن الحيوانات المنوية تكون قد صعدت إلى عنق الرحم بعد القذف مباشرة, وما يخرج لخارج المهبل هو فقط الجزء الغير مخصب من السائل المنوي.
أما عن حرارة جوف المهبل؛ فإنها لا تتأثر بالمحيط الخارجي أبدا, وهي دوما مماثلة لحرارة الجسم الطبيعية, فحتى لو شعرت بالبرد أو بدخول الهواء للمهبل؛ فإن هذا لن يغير من حراة المهبل, ولن يؤثر على نسبة الحمل, فحرارة الجسم بكامله, بما في ذلك المهبل, تتحكم فيها مراكز عصبية دقيقة, بحيث تبقيها في حدود معينة وثابتة, وذلك مهما كانت حرارة الجو الخارجي, وهذا ما يبقي الجسم سليما ومعافى بإذن الله تعالى.
بالنسبة للتفكير؛ فإن كان بشكل مبالغ فيه, بحيث يؤثر على النوم والشهية, فإنه يعتبر نوعا من الشدة النفسية, وبالتالي قد يسبب إفراز هرمونات الشدة, وأهمها هرمون (الكورتيزول) مما قد يؤثر سلبا على توازن الهرمونات الأخرى, لذلك يجب الابتعاد عن الشدات النفسية بكل أنواعها, فحاولي الاسترخاء كلما شعرت بالتوتر, والمطلوب منك هو الأخذ بالأسباب فقط, ثم بعد ذلك توكلي على الله عز وجل, فهو خير الرازقين.
نسأله جل وعلا أن يرزقك بما تقر به عينك عما قريب.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)