بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ Sisillialina حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
أهلا بك -أختنا الكريمة- في موقعك إسلام ويب، وإنا نسأل الله الكريم رب العرش العظيم أن يرزقك الزوج الصالح الذي يسعدك في الدنيا ويعينك على الفوز برضوان الله تعالى وجنته إنه جواد كريم.
أختنا الكريمة: قد ظهر لك والحمد لله فوائد الاستخارة فيما علمت من أخبار عن الخاطب الأول، ولعلك تحمدين الله -عز وجل- الذي نجاك من تلك الفتنة، فكم من أخت كانت صالحة فلما تزوجت من رجل لا يريد حجابها طلقت فزهد فيها الغير أو بقيت ونزعن الحجاب فضعف عندها الدين ولا حول ولا قوة إلا بالله.
نحمد الله إليك أن منّ عليك ونجاك من تجربة مشابهة لهن، وهذا يتطلب منك شكرا ومزيدا من الطاعة والعبادة.
أختنا: نحن لا نعلم على وجه الجزم أي الأمور لنا خير، والفارق بين المؤمن وغيره أن الأول راض بقضاء الله معتقد الخير فيه، سواء علم ذلك أم جهل، لأن جهلنا بحكمة الله لا ينفي وجودها، وحكمة الله لا تنفك عن أقداره وإن آلمتنا أحيانا.
أختنا الكريمة: ما حدث مع صاحبتيك هو أمر غريب، ويدفعنا أن نقول لك: ليس كل من تقابلين لك صاحب، والعاقل هو الذي يتخير الصاحب كما يتخير أطايب الطعام، ولعل هذا لك فيه عظة وعبرة في قابل أيامك أن تكوني كتومة عن الخير إلا لمن تثقين في دينها وإيمانها وعقلها، ولكن مع ذلك نحمد الله أنك كنت على أذكارك محافظة، لذا نحن نعتقد أن الصارف لمن تقدم أن الخير ليس فيهم، ولعل الله قد ادخر لك في علمه من هو خير لك من جميع ما مضى، نسأل الله أن يرزقك الشاب الصالح التقي النقي.
أختنا: نصيحتنا لك هي دوام المحافظة على تدينك وعلى أذكارك، والإيمان الكامل بأن ما عند الله هو الخير لك لا محالة.
نسأل الله أن يبارك فيك وأن يحفظك وأن يقدر لك الخير حيث كان، والله الموفق.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)