بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ أميرة حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
فأهلا بك -أختنا الكريمة- في موقعك إسلام ويب، وإنا نسأل الله الجواد الكريم أن يصرف عنك كل ذي شر، وأن يصلح ما بينك وبين زوجك، وأن يعيد حياتكما إلى ما كانت عليه من خير.
أختنا الفاضلة: ما ذكرتيه من معاملة ومن تغيير لم نتعرف على سببه، فليس في حديثك ما يشير إلى فعل ما قد يدفعه إلى ذلك، كما أنك قريبة عهد به في غربته، وقد كان مسرورًا قبل مجيئك، ولذلك نحن لا نستطيع أن نفهم سبب هذا الموقف الشديد تجاهك.
وقد ذكرت أن أخلاقه تغيرت، وأنه الآن يشرب السجائر، وكلما اقتربت منه يشعر بضيق شديد، وهذا أيضًا أمر غير مفهوم، لذلك -أختنا- ننصحك بما يلي:
أولا: التواصل مع أحد الصالحين من أهله، الذي تثقين في دينه وعقله وحكمته وأمانته، لأجل أن يتحدث معه ويفهم منه هذا التغيير.
ثانيا: الجلوس معه بهدوء، والحديث إليه بعقلانية، وأنه لا مانع عندك من السفر لكن اطلبي منه أن يفهمك ما يحدث، وأعلميه أنك متقبلة أي قرار، وأنك ستقفين بجوراه، وأنك لن تتخلي عنه.
ثالثا: اجتهدي في المحافظة على أذكار الصباح والمساء، وقراءة سورة البقرة يوميًا، مع الرقية الشرعية له، وهذا يحتاج منك إلى طريقة ما لتقنعيه بتلك الرقية.
رابعا: نريدك أن تتواصلي كذلك مع الأهل، واستشارتهم في الأمر، على أننا لا نريد منهم أخذ موقف سلبي منه.
وأخيرا: أكثري -أختنا- من الدعاء لله عز وجل أن يصلح زوجك، وأن يهديه، وأن يرده إلى الحق رد جميلا، واصبري، ولا تيأسي من روح الله، والله الموفق.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)