بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ أمة الله حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
أهلاً بك -أختنا الكريمة- في موقعك إسلام ويب، وإنا نسأل الله الكريم أن يبارك فيك، وأن يحفظك، وأن يقدر لك الخير حيث كان وأن يرضيك به، وبعد:
أولاً: نرجو ابتداء أن تهدأ نفسك، وأن يطمئن فؤادك، فمن قدره الله لك زوجًا سيكون، ومن لم يقدره لن يكون، والله قد كتب قبل خلق السماوات والأرض من سيكون لك زوجًا، والمطلوب منك الهدوء مع صلاة الاستخارة والتوكل على الله.
ثانيًا: لن تجد الفتاة شابًا كما تريد، كما لن يجد الشاب فتاة كما يهوى، والحكمة تقتضي وضع المميزات بجوار السلبيات، فإن طغت الإيجابيات، فالموافقة بعد الاستخارة، وإن كانت السلبيات أكثر ،هل يمكن أن نصلح ما نستطيع، أو هل هو شخصية قابلة للتغيير، وهل هناك خيار آخر متاح أفضل من ذلك، ثم بعد هذه الأسئلة نوازن بين المتاح وغيره، ثم نتخذ القرار بعد الاستخارة.
ثالثا: مشكلتك مع الشاب تتمحور حول أمرين:
- ضعف الالتزام بصلاته.
- الشك في بخله.
أما ضعف الصلاة أو تأخيرها عن وقتها، فهذا أمر عظيم، لكن تداركه وإصلاحه أمر ميسور سيما وهو ليس معترضًا على ذلك، بل أصل الشاب طيب، وأهله كذلك، وهو كما ذكرت طموح، وهذه صفات إيجابية تعينك على إصلاح هذا الخلل.
وأما قلة الهدايا والخوف من بخله، فإن ثلاثة أشهر ليست كافية في التعرف على كرمه من بخله، وهو يعطي كما ذكرت، ولكن في أوقات معينة، وهذا يعني أن المشكلة ليست عميقة.
رابعًا: إننا لا نرى هذا الشاب -على ما ذكرت - سيئًا، بل نراه مناسبًا لك خاصة وأنت في منتصف العشرين، وما يتاح اليوم قد لا يكون متاحًا غدًا، وعليه فإننا ننصحك -بعد الاستشارة والاستخارة- بالقبول على أن تهتمي بما يلي:
1- المحافظة على الأذكار الصباحية والمسائية، وأذكار النوم.
2- التفكر في إيجابياته أكثر من سلبياته؛ فإن هذا أدعى إلى النظرة المعتدلة.
3- عدم تضخيم السلبيات أكثر من حجمها.
نسأل الله أن يبارك فيك، وأن يحفظك، وأن يقدر لك الخير حيث كان، والله الموفق.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)