بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ Heba حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
أهلاً بك -أختنا الكريمة- في موقعك إسلام ويب، وإنا نسأل الله أن يفرج همك، وأن ينفس كربك، وأن يصلح أمرك، وأن يصلح زوجك، إنه جواد كريم، وبعد:
أختنا الكريمة: حقيقة نحن لن نعرف أين المشكلة، فقد فهمنا منك أن الزوج يصمت، ثم ينفجر، ثم يجمع المشاكل كلها ليحاسب عليها بأثر رجعي، وأن بيئتك محتلفة عن بيئته، وأنه الآن غير قابل للحياة الزوجية، هذا أختنا ما ذكرته، وليس فيه ما يلي:
1- ما هي مشكلته معك أنت تحديدًا؟
2- ما الأشياء التي أخطأت فيها وراجعك؟
3- ما هي المشتركات التي بينكما؟
4- هل هو متدين أم لا؟ وهل له أصحاب صالحون أم لا؟
5- هل له إيجابيات؟ وهل يرى فيك إيجابيات؟
6- ما علاقته بأهلك، وما علاقتك بأهله؟
كل هذا -أختنا- كان لابد أن يكون بين أيدينا لنفهم طبيعة المشكلة، ومن ثم نحدد لك الطريقة المثلى للحل من وجهة نظرنا.
نرجو أختنا أن تراسلينا بذلك، وإلى أن يأتينا الرد منك ننصحك بعدة أمور:
1- اجتهدي في الابتعاد عن الدائرة التي تغضبه، وقد علمت على مدار سنة ما يرضيه وما يحبه.
2- أحسني إليه من دون انتظار رد بالمثل.
3- اجتهدي أن تحافظي على أذكار الصباح والمساء والنوم.
4- حافظي على قراءة سورة البقرة كل ليلة في البيت أو الاستماع إليها.
5- احرصي على علاقة متوازنة مع أهله.
6- لا تتناقشي معه في مسألة الطلاق، بل وابتعدي عن إثارة هذا الموضوع معه.
افعلي هذا -أختنا- وراسلينا مرة أخرى بعد أن تجيبي على ما ذكرناه لك من أسئلة، وفقك الله تعالى.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)