بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ ريم حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
مرحبًا بك – ابنتنا الكريمة – في استشارات إسلام ويب. نشكر لك حرصك على تماسك أسرتك، والإحسان إلى أخواتك وإخوانك، ونسأل الله تعالى أن يجعل ذلك سببًا لأرزاقك المباركة، وأن ييسّر لك كل عسير، ويرزقك الزوج الصالح، ويُغنيك من فضله.
ما فعلته – أيتها البنت الكريمة – من مطالبة أختك بالمشاركة في مصروفات المنزل ليس فيه إثم ولا قطيعة رحم، فلا يلزمك أن تُنفقي أنت على أختك ما دامت ميسورة الحال، كما لا يلزمك أن تُنفقي على أخيك أيضًا، فإذا طلبت من القادرين منهم المشاركة في الإنفاق في شؤون البيت فهذا مطلب حق، ولا ينبغي لأختك أن تغضب من هذا وأن تُخاصمك لأجله.
نصيحتنا لك أن تستعيني بكل مَن له تأثير على أختك بنصحها وإرشادها ومراجعتها للحق، ونحن على ثقة من أن الكلام الطيب والأسلوب الحسن سيرد أختك إلى الطريق التي ترغبين أن تكون هي فيه، فإن الله تعالى أرشد إلى الكلمة الجميلة الطيبة، وأنها تقلب العدو صديقًا، فكيف بالقريب المُحب؟!
حاولي أن تُحسني إلى أختك بالكلام الطيب، وحُسن الاعتذار، وأنك لا تُؤثرين نفسك عليها ولا تفضلين نفسك عليها، ونحو ذلك من الكلام الجميل، فإنه حريٌ بأن يردّ إلى القلوب أُلْفَها وأُنْسَها.
نسأل الله تعالى أن يُقدّر لك الخير.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)