بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ سائلة حفظها الله.
مرحبًا بك في استشارات إسلام ويب.
أولًا: نسأل الله تعالى أن يَمُنَّ عليك بالعافية، وأن يكتب لك عاجل الشفاء.
ثانيًا: لا حرج عليك في أن ترجعي إلى أختك الأخرى، وتتركي هذه الأخت ما دامت الحاجة تدعوك إلى الرجوع، وهو أمرٌ جائز، ليس فيه إثم ولا قطيعة رحم، لكن هل الأفضل أن ترجعي أو أن تصبري على أختك -إن كانت بحاجة إليك-؟ هذا أمرٌ يخضع للواقع الذي أنت فيه، فإذا كانت أختك بحاجة إلى بقائك بجانبها؛ فإذا صبرت عليها فإن ذلك خيرٌ لك، وبابٌ من أبواب الأجر والثواب، ينبغي أن تستغلّيه، وتبادري إلى الخيرات والمسابقة لنيل الحسنات.
ومع هذا كله فلا يلزمك أن تبقي في هذه البلدة، فيجوز لك الرجوع على كل تقدير، ويتأكد تفضيل الرجوع إذا كانت هذه الأخت متضجرة ببقائك عندها، أو كنت تُشكّلين عبئًا عليها، ففي هذه الحالة يكون رجوعك أفضل لتخفيف العبء، وإراحة نفسك من كل التصرفات التي تؤدي إلى النُّفرة والتدابر والتقاطع بين الإخوة.
نسأل الله تعالى أن يوفقك لكل خير.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)