بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ عبدالله حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
فأهلاً بك -أخي الكريم- في موقعك إسلام ويب، وإنا نسأل الله الكريم أن يبارك فيك، وأن يحفظك، وأن يقدر لك الخير حيث كان، وأن يرضيك به.
جزاك الله خيراً على تحريك الحلال من الحرام، وأنت -والحمد لله- مدرك أن النساء تتغاير، وحتماً ستجد في كل فتاة من المميزات ما لا تجد في الأخرى، وحينها سيكون الخيار أصعب، وقد يكون له مردود سلبي بعد الزواج، لذلك نقترح عليك ما يلي:
1- إن كانت الفتاة التي رأيتها صاحبة خلق ودين، وجمالها بالنسبة لك مقبولاً، وأهلها صالحون فاذهب إلى والدك وتحدث معه بأنك غير راغب في تشتيت ذهنك، وأنك رأيت من الفتاة ما شجعك على الزواج.
2- إن أصر الوالد على ذهابك فلا بد أن له حكمة في ذلك، فلا حرج من الذهاب، ولكن اجعل معيار التفاضل بين الاثنتين في الدين والخلق ثم ما شئت بعد ذلك من مرغبات النكاح.
3- استحضر في ذهنك أن هذه دنيا وأننا بشر، وأنك حتماً ستجد قصوراً هنا أو هناك، فلا تتغافل عن هذه النقاط.
4- إذا حدث تفاضل بينهما ورجحت كفة إحداهما فلا تتوقف، استشر ثم استخر ثم توكل على الله، ولا تفكر في الأخرى مطلقاً.
5- إن كانتا سواء وشعرت بالتشتت في الاختيار فأخبر والدتك أن تختار إحداهما لك، ثم استخر الله -عز وجل- ثم توكل عليه.
ثق -أخي- أن الاستخارة لا يعقبها إلا الخير، وإنا نسأل الله الكريم أن يقدر لك الخير حيث كان، وأن يرزقك الزوجة الصالحة البرة التقية.
والله الموفق.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)