بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ أحمد حفظه الله.
أهلا بك -أخي الفاضل- في موقعك إسلام ويب، وإنا نسأل الله الكريم أن يبارك فيك، وأن يحفظك، وأن يقدر لك الخير حيث كان وأن يرضيك به، وبعد:
نتفهم حديثك -أخي الكريم- ونقدر لك حرصك على أخيك والتعامل الإيجابي معه، وهذا هو السلوك الطبيعي للأخ الصالح تجاه أخيه، خاصة وأنت تعلم أنه ضعيف الفهم ضيق الأفق في التصرف كما ذكرت، لذا نقول لك: أحسن الله إليك كما أحسنت لأخيك، وبارك الله فيك كما نسأله أن يزيدك حرصًا عليه، ونرجو منك اتباع سياسة جديدة مع أخيك تقوم على ما يلي:
أولاً: الثناء عليه ومدحه كلما فعل شيئاً صحيحًا ولو كان صغيرًا، فإن الشاب الصغير إذا وجد من يعطيه فوق قدره، ابتعد عن إثبات شخصيته أو التصادم مع أخيه.
ثانيًا: أوجد له أشخاصًا صالحين في مثل عمره، وتخير هؤلاء جيدًا، وننصح أن يكون التعارف بينهم بطريق غير مباشر؛ فإن الصحبة الصالحة ستخفف عنك كثيرًا من الضغوط.
ثالثًا: اترك لأخيك مساحة أن يظهر شخصيته أمامك، أو أمام غيره على أن يراك مشجعًا له في ذلك.
رابعًا: قسم الأعمال في البيت عليكما، ولا تعمل عنه ما يجب عليه فعله، دون أن تحدث مشاكل في ذلك.
خامسًا: وقت دراستك خصص له وقتًا، وتخير الأوقات التي يكون فيها مشغولاً أو غير متواجد في البيت، أو ادخل غرفتك واكتب في ورقة خارجية (أرجو عدم الإزعاج لمدة ساعة، أو ساعتين، أو أكثر أو أقل للدراسة).
سادسًا: لا بأس إن وجدت ضيقًا في البيت أن تذهب إلى مكان آخر للمذاكرة يكون فيه الجو مناسبًا.
سابعًا: أنت عين أبيك وقلبه، وهو مطمئن لوجودك بجوار أخيك، فهو يراك والده الثاني، فاجتهد أن تبر والدك فيه، وأن تحتسب هذا الأجر عند الله تعالى.
وأخيرًا: لا تتعجب -أخي- من كل ينصحك بالتحمل؛ لأن هذا هو واجب الأخ تجاه أخيه، لكنا نرجو متى ما اتبعت هذه النصائح أن يتغير الحال -إن شاء الله تعالى-.
كتب الله أجرك، ورفع الله قدرك، ويسر أمرك، وأصلح أخاك، والله الموفق.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)