بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ عبدالله حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
أهلًا بك في موقعك إسلام ويب، ونسأل الله الكريم أن يبارك فيك، وأن يحفظك، وأن يُقدِّر لك الخير حيث كان، وبعد:
أولًا: شكر الله لك حرصك على أختك وحياتها، وهذا هو الظن بالأخ المسلم، نسأل الله أن يزيدك بِرًّا بأختك وصلةً لرحمك وإحسانًا.
ثانيًا: الآن صار الرجل زوجها، لذا كل حديث عن كره -أو شيء من هذا القبيل- غير مناسب لها، لا يحل اليوم، بل لا يجوز.
ثالثًا: لاحظنا أن أكثر حديثك استنتاج، ولم نلحظ أن الأخت اشتكت لك، وهذا أحد أمرين:
- إمَّا أن الأخت تحاول التأقلم مع وضعها، وهنا ننصحك أن تكون داعمًا لها ومساندًا، وحريصًا على استقرارها في أسرتها الجديدة.
- أو أن تكون قد اشتكت لك، وهنا لابد أن تضع الأمور في مصابها ونصابها، فليس هناك بيت بلا مشاكل، لكن هناك مشاكل لا ينبغي السكوت عنها، وهناك مشاكل ينبغي أن نغض الطرف عنها.
رابعًا: أنت دون العشرين، وهذا لا يقلل من شأنك ولا من حرصك، ولكن تجربتك في الحياة -مهما علا قدرها- تظلُّ محدودة بعمرك، لذا نرجو منك الحديث إلى والدك أو أعمامك أو من لهم تجارب في الحياة، وخذ من خبرتهم وتجاربهم ونصائحهم.
خامسًا: اعلم أنك مهما أحببت أختك فلن تستطيع أن تعوضها عن زوجها، لذا ندعوك أن تكظم الغيظ، وألَّا تعينها على نفسها، بل دائمًا صبِّرها وأعنها على حياتها.
سادسًا: ننصحك أن تتقرب من زوجها وتصاحبه، وأن تجمع له بعض الأصدقاء الصالحين، وأن تتغاضى عن بعض الهنات عنده؛ فإن ذلك مما يقرب المسافة بينه وبين أختك.
وأخيرًا: أكثر الدعاء لها ولزوجها، ونسأل الله أن يهديها، وأن يصلحها، وأن يحفظها من كل مكروه.
والله الموفق.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)