بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ … حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
أهلا بك -أختنا الكريمة- في موقعك إسلام ويب، ونسأل الله الكريم أن يبارك فيك، وأن يحفظك من كل مكروه وبعد:
أولًا: من المعلوم أن عمل المرأة مباح لها متى ما التزمت الضوابط الشرعية، وهي:
- أن يكون العمل في ذاته حلالًا.
- أن لا تعمل في مكان تختلط فيه مع الرجال.
- إن كانت طبيعة عملها تستوجب التعامل مع الرجال، فليكن ذلك بدون اختلاط، وبغاية قصوى من الحذر، وإن اضطرت إلى مكالمة الرجال فلا تخضع بالقول، كما قال الله تعالى: (فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض) [الأحزاب: 32] .
- أنه يجب عليها أن تكون متحجبة بالحجاب الشرعي ومحتشمة.
- كذلك يجب أن تحذر مس الطيب ووضع العطور غاية الحذر، وأن لا تسمح لنفسها بالخلوة بأحد من الرجال، فهذا من أعظم المنكرات.
- كما لا يجوز لعملها أن يطغى على واجباتها.
ثانيًا: الأصل أن النفقة واجبة على الزوج حتى لو كانت الزوجة أغنى منه، كما أنه لا يجب على الزوجة أن تشاركه الإنفاق في الأصول العامة، إلا إذا رغبت هي في ذلك.
ثالثًا: إذا كان موافقة زوجك لخروجك للعمل وفق شروط معينة، كأن يشترط مثلًا دفع مبلغ معين، أو المشاركة في أمر ما، ووافقت أنت على ذلك، فيجب الالتزام، فالمؤمنون عند شروطهم.
رابعًا: إذا لم تتفقا على ذلك فليس واجبًا عليك النفقة، وليس من حقه مطالبتك بشيء، لكن الحكمة هنا تقتضي التجاوز في كل ما من شأنه أن يديم الألفة والمودة، وما دام الرجل ينفق بالمعروف، والمطالبات في حدود المتاح، وهي ستعود عليكم في النهاية، فنرى التجاوز عن ذلك والموافقة.
نسأل الله أن يكتب أجرك وأن يبارك في عمرك، وأن يحفظك وأولادك، والله الموفق.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)