أهلًا بك في موقعك إسلام ويب، وإنا نسأل الله الكريم أن يبارك فيك، وأن يحفظك من كل مكروه وسوء.
فما حدث معك هو أمر طبيعي، لأنك علمت أنها كذبت عليك، ومن الطبيعي أن تجدي في نفسك منها، وهذا أمر نفسي متفهم فلا غرابة فيه.
أما تصرفك فقد بني على حكمة وعقل؛ لأنك تعلمين أن الحديث معها لن ينفع، وقد يتسبب في أضرار أكبر، وقد يفسد ما بينك وبينها، أما التغافل فعين العقل، وهذا ليس من النفاق في شيء، لا من قريب ولا من بعيد.
وعليه فإننا ننصحك بما يلي:
1- الإحسان إلى الفتاة ما استطعت إلى ذلك سبيلًا، فقد قال الله عز وجل: {وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ}.
2- الاجتهاد في نسيان ما حدث، مع التماس العذر لها، فقد تكون ناسية، أو غير ذلك، المهم التمسي لها العذر، فإن لم تجدي فقولي: لعل لها عذرًا لم تعرفيه.
نسأل الله أن يحفظك، وأن يرعاك، والله الموفق.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)