بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ جنات حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
أرحب بك مجددًا عبر استشارات إسلام ويب، ونشكر لك تواصلك معنا بهذا السؤال.
أختي الفاضلة: اطلعت على سؤالك هذا، وعلى أسئلة سابقة لكِ، وخاصة ذلك الذي أجابك عليه الأستاذ الفاضل: فيصل العشاري، عندما ذكرت في سؤالك أنك تشعرين بالحرج الاجتماعي، وقد ذكر لك -الأستاذ فيصل- أنك ربما تعانين من الرهاب الاجتماعي.
وسؤالك الأخير الذي أجيب عليه الآن ربما يؤكد هذا، بالإضافة إلى النظرة السلبية لنفسك، حيث تقومين بجلد الذات، وعدم تقدير نفسك بالقدر الكافي، فلا تتوقعي من الآخرين أن يقدروكِ إن لم تقدر نفسك، واحرصي على رفع الثقة بنفسك، وتذكري بأنك لست فاشلة، وإنما امرأة ناجحة، وصلت إلى ما وصلت إليه في حياتك الأسرية والاجتماعية.
إذا أثر الرهاب الاجتماعي عليك إلى هذه الدرجة، حيث إنك لا تخرجين من المنزل إلا للضرورة، فربما يشير ذلك إلى ضرورة تلقي العلاج، وهنا طالما طالت معاناتك، أنصحك بمراجعة العيادة النفسية؛ ليقوم الطبيب النفسي بفحص الحالة العقلية أو النفسية، ويضع التشخيص النهائي، ويصف الخطة العلاجية، والتي قد تتضمن علاجًا دوائيًا، أو مجرد العلاج المعرفي السلوكي عن طريق الكلام، أو كليهما معًا.
كل هذا سيساعدك على التخلص من الأمرين: الرهاب الاجتماعي، وضعف الثقة بالنفس؛ لتعودي وتعيشي حياتك وتحققي آمالك وطموحاتك التي تتطلعين إليها.
داعيًا الله تعالى لك بتمام الصحة والعافية، والتوفيق.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)