بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ عبد لله حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
جزاك الله خيرًا على التوضيح التفصيلي فيما يخص تاريخ الزهايمر في الأسرة، وأريدك ألّا تنزعج لهذا الأمر، نعم نحن لا ننكر أنه ربما يكون هنالك شيء من التأثير الوراثي في بعض حالات الزهايمر، لكن بالنسبة لأسرتك الكريمة حتى الذين أصابهم هذا المرض أصابهم في أعمار متأخرة نسبيًّـا، والشيء المطلوب هو أن تحاول بقدر المستطاع ألّا تزعج نفسك بهذا الأمر، هذه قضية مهمة جدًّا.
وبالنسبة للوقاية من الزهايمر، طبعًـا علميًّـا نستطيع أن نقول إنه لا توجد وقاية حقيقية، لكن أشير إلى أن ممارسة الرياضة، والنوم الليلي الممتاز، والقراءة، والإكثار من القراءة، واكتساب المعارف يساعد في تأخير متلازمة الزهايمر.
هذه هي الأشياء التي ننصح بها، ومن الأشياء التي ننصح بها أيضًا ما يشير إلى أن قراءة القرآن الكريم، بل الحرص على حفظه أو حفظ أجزاء منه، يساعد الإنسان في حفظ ذاكرته.
الشيء الآخر وهو ضروري جدًّا، أنه قد ظهرت الآن الأدوية المضادة لما يُعرف بـ (الأمايلويد – Amyloid)، نعم هذه الأدوية يُقال إنها مفيدة جدًّا في إيقاف الزهايمر في بداياته، فإذًا هنالك الآن -الحمد لله- فرصة لأن يكون هنالك شيء من العلاج المبكر المفيد لمن يُصابون بالزهايمر.
وأيها الفاضل الكريم، ليس النسيان البسيط نعتبره زهايمر، بل هناك نسيان بسيط يحصل مع العمر، وهذا قد يُعتبر طبيعيًّـا لدرجة كبيرة.
وهناك من يتحدث مثلًا عن أن بعض الأدوية مثل الأدوية التي تُستعمل لعلاج الروماتيزم، كعقار (إيبوبروفين – Ibuprofen) مثلًا، قد تساعد في منع حدوث الزهايمر في سنٍّ مبكرة، لكن ليست هنالك ثوابت علمية قوية في هذا المجال.
نسأل الله تعالى أن يحفظك ويحفظ أسرتك، وبارك الله فيك، وجزاك الله خيرًا، وبالله التوفيق والسداد.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)