عنوان الفتوى:

2001-09-06 00:00:00
أرجو إيضاح ما المقصود بالضرورة فى فتواكم بعدم جواز التكلم مع المخطوبة فى التليفون. هل كلامى مع خطيبتى لكي أعرف أخلاقها وطبائعها مع حرصي على الحدود فى أنها مازالت أجنبية عنى خطأ؟

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن الكلام مع المخطوبة في التليفون أو في غيره إذا كان بغرض شرعي لا حرج فيه، ونحن لم نقل بعدم جوازه، لكننا نقول: إنه يجب أن يظل في دائرة حدود الكلام مع الأجنبية، إذ المخطوبة كغيرها من الأجنبيات، إلا أن الشرع أباح منها رؤية ما يدعو إلى نكاحها، ويقاس عليه الكلام معها بقصد التعرف على عقلها، أو نحو ذلك، فإذا حصل التعرف عليها بالنظر مرة واحدة، أو بمكالمة واحدة، فلا داعي لتكرار ذلك، ولا الاستمرار فيه.
والله تعالى أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت