الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فلا حرج عليه في منعها من ذلك سيما مع إمكانية العبث بالصور في الجوال والأجهزة الأخرى، ولا يؤمن وقوعها في أيدي من يعبث بها، وأما منعه إياها من السفر إلى أبويها والمكوث عندهم فله الحق فيه، وليس لها أن تخرج دون إذنه إن منعها، أما خروجها لمجرد الزيارة فهو مختلف فيه.
وقد فصلنا كلام أهل العلم فيه في الفتوى رقم: 7260.
والله أعلم.