الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن من ارتد وهو يعقل ما يقول أو يفعل تترتب عليه أحكام الردة من فسخ الزوجية وغير ذلك، فعليك أن تتأملي في حالة زوجك النفسية فإن تأكدت أن ما صدر من زوجك من الألفاظ أو الأفعال المقتضية للردة صدرت منه في حال وعيه فإنه يعتبر عقد الزوجية مفسوخاً، فإن تاب ورجع للإسلام جاز أن ترجعي إليه بعقد جديد، وإلا فأنت أجنبية بالنسبة له.
ومن أعظم ما يتعين عليك إيصاله له من المنافع أن تحرصي على هدايته وتوبته إلى الله تعالى قبل أن يموت على الكفر فيستوجب الخلود في النار والحرمان من الجنة، ولا يجوز لك البقاء معه في البيت قبل توبته وتجديد العقد، ولا تجوز الخلوة به ولا مسه لأنه أجنبي عنك.
وننصحك بالرجوع للمركز الإسلامي في اليابان لعلك تجدين هناك بعض العلماء حتى يتعرفوا وينظروا فيه هل فعل أو قال ما يقتضي الردة، ومن ثم يحكموا لك بالفسخ، وإذا تركتِه لله فسيعوضك الله خيراً منه لما في الحديث: أنك لن تدع شيئاً لله عز وجل إلا أبدلك الله به ما هو خير لك منه. رواه أحمد. وراجعي في ذلك الفتاوى ذات الأرقام التالية: 75818، 64881، 20203، 19650.
والله أعلم.