الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإنا نشكرك على الاتصال بنا ونسأل الله أن يعافيك ويرزقك من فضله، وننبهك على بعض الأمور:
الأول: أن أهل الخبرة بأمور السحرة والمشعوذين ذكروا أن من أمارات الساحر أن يطلب ممن يتعالج عنده أن يأتيه بشيء من ثيابه.
الثاني: أنه لا يجوز اتهام المسلم أي أحد من أقاربه بأنه عمل له السحر دون بينة، لأن السحر ذكر كثير من أهل العلم أنه كفر ولا يشرع الاتهام بما هو كفر إطلاقاً.
الثالث: أن المسلم يشرع له أن يرقي نفسه سواء كان مصاباً أم لا، كما يفيده كلام النووي وغيره، وعليه فيمكن أن ترقي نفسك أو تسترقي بعض من عرف بصحة الاعتقاد وبالاستقامة واتباع السنة.
الرابع: أنه لا يجوز استخدام أي حجاب يعطيه المعالج قبل التأكد مما فيه إذ لا يؤمن أن يكون فيه شيء من أعمال الدجالين والمشعوذين.
الخامس: أن الله تعالى يعطي ما يشاء لمن يشاء، ويخلق ما يشاء ويهب لمن يشاء إناثاً ويهب لمن يشاء الذكور، أو يزوجهم ذكراناً وإناثاً ويجعل من يشاء عقيماً، ولكن الدعاء والإكثار من الاستغفار وشراب زمزم والدعاء آخر الليل قد جرب نفعها قديماً وحديثاً في كثير ممن شهد الأطباء بعقمهم فلما لجأوا إلى الله أعطاهم ذرية طيبة، وراجع قصة زكريا عليه السلام وغيره، فواصل الدعاء ولا تيأس من فضل الله.
وراجع الفتاوى ذات الأرقام التالية: 6347، 75294، 60924، 60387، 41443، 5252، 94659، 79093.
والله أعلم.