اردت ان اكلمها وكلّمتها وجعلتها تطمئن عليّ نوعا ما ونهيت حديثي معها بشكل سريع ووضحت باني لم افعل هذا كراهية بها انما اتباع لكلام الله وهدي نبيه وقالت لي بانها متفهمة وتعلم ما اقصده تماما لان ما يجول في خاطرها كالذي يجول بخاطري تماما , ومن ثم قلت لها باني سوف ألغي بريدها الاكتروني ولم يعد هناك حاجة للكلام .. وهكذا .... وهكذا حتى الان اعلم من خلال ابنها اي صديقي ومن مصادر أخرى بانها قلقة على الدوام وحزينة جدا جدا وان اسرتها تلاحظ في هذه الاونة الاخيرة بكاؤها المفاجئ وعدم استطاعتها من اخفاء دموعها لاسباب لا يعلموها , وبالطبع انا متيقن ما هو السبب , فان كان باستطاعتي اخفاء حزني عليها فهي امراة وعاطفية اكثر بل هي أم ولا تستطيع اخفاء مشاعرها بسهولة وخصوصة تجاه ابنها كما تعتقد. فسؤالي لكم هل الذي قمت به اي قطع حديثي نهائيا معها امر صائب ؟؟ ام اني مخطئ في تصرّفي معها ؟؟ وما الشيئ المناسب الذي علي القيام به تجاهها دون اي تعدي على أطر الضوابط والقيود الشرعية ؟؟ فأمرها يهمني مثل ما يهمني امر والدتي الحقيقية , افيدوني رجاء بجواب شاف وكاف , فمن الممكن ان ارسل لها جوابكم لو رايت فيه مصلحة ومنفعة للطرفين , وجزاكم الله كل خير وسامحوني ان اطلت عليكم , فلو باستطاعتي ان اخبر شيخي لما كنت اخبرتكم , بارك الله فيكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته . ارجو التحفظ على كلامي من النشر
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فقد تقدم الجواب على هذا السؤال بالفتوى رقم: 103813.