عنوان الفتوى:

2008-02-20 00:00:00
عند موت الانسان وأثناء انشغال أقربائه بمناسكِه الجنائزيةِ, يقفُ رجلٌ وسيمُجداً بجوار رأس الميت. وعند تكفين الجثّة, يَدْخلُ ذلك الرجلِ بين الكفنِ وصدرِ الميّتِ . وبعد الدفنِ, يَعُودَ الناس إلى بيوتهم , ويأتي القبرِ ملكانمُنكرٌ ونكير , ويُحاولانَ أَنْ يَفْصلاَ هذا الرجلِ الوسيم عن الميتِ لكي يَكُونوا قادرين على سؤال الرجلِ الميتِ في خصوصية حول إيمانِه . لكن يَقُولُ الرجل الوسيم : "هو رفيقُي, هو صديقُي. أنا لَنْ أَتْركَه بدون تدخّل في أيّحالٍ منَ الأحوالِ . إذا كنتم معينينَّن لسؤالهِ, فأعمَلوا بما تؤمرونَ. أما أنا فلا أَستطيعُ تَرْكه حتى أدخلهْ إلى الجنةِ ".ويتحول الرجل الوسيم إلى رفيقه الميت ويَقُولُ له:" أَنا القرآن الذيّ كُنْتَ تَقْرأُه, بصوتٍ عال أحياناً وبصوت خفيض أحياناً أخرى. لا تقلق. فبعد سؤال مُنكرٍ ونكير لا حزن بعد اليوم وعندما ينتهى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
قد تقدمت الإجابة على هذا السؤال بالفتوى رقم: 76688.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت