أنا امرأة متزوجة وأم لأربعة أولاد على خلاف دائم مع زوجي والسبب مغامراته مع النساء وأمام عيني حاولت كثيراً معه لم أنجح بل يقول هذه رغباتي والذي يقف أمامها أكر رقبته، وأيضا يعمل أشياء أمام عيني من جنس وحديث وغراميات مع النساء على الكمبيوتر، مع العلم بأنه كبير في السن تحملت كثيراً حتى نفذ صبري مع العلم بأنه طلقني اكتر من ست مرات أثنتان وأنا حامل ولم يذهب حتى إلى المختصين ويسأل ومع صبري ولا أريد أن يعرف أهلي ولا الناس بهذا أرجع إليه عادي وكأنه لم يحصل شيء، وقبل أربع سنوات طلب مني الطلاق أمام القاضي على أساس أنه سيخبر القاضي إنها طلاق كاذب ويتم طلاقنا الفعلي أمام الدولة لأننا في بلد أجنبي وذلك لغرض في نفسه عرفته فيما بعد أنه سيسافر إلى بلده ليتم إدخال إحدى النساء كزوجه له إلى البلد الذي نعيش فيه، لكنني رفضت هذا وسافر وهو غاضب مني وغاب أكثر من عام عاد بعدها واستقبلته كزوجة ولكنه عاد إلى السفر إلى مدينة أخرى لمد عام وزارنا أسبوع وغاب تانياً لمدة عام آخر وعاد ليتهمني في شرفي وعاد للسفر من جديد لمدة عام آخر، علما بأنه لا يصرف علي ولا على أولاده أعيش ضنك العيش والجاحه أعيش على معاش من الحكومة لا يكفيني قررت أن لا أعيش معه كزوجة ثانياً تعرفت على رجل ساعدني واحتضنني وعرض علي زواج متعه إلا أن تتيسر ظروفي وأستطيع طلب الطلاق ليعلن زواجنا ووافقت وتزوجته سراً أعيش حاله من الخوف من الله ومن الناس وهل ما عملته حرام، وهل أنا في حكم المطلقه أم لا وهل سيطلقني القاضي أن شرحت له كل شيء؟ جزاكم الله خيراً.
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فقد سبق الجواب عن هذا السؤال في الفتوى رقم: 105060.