الخلاصة:
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن كان حالها كما ذكرت من خروجها دون إذنك ومهاجرتها للبيت دون سبب شرعي فهي ناشز وآثمة، ومن أعانها من أهلها على ذلك فهو شريكها في الإثم، ولا يجوز منعك منها واشتراط شروط عليك لإعادتها إلى بيتك، فإن منعك أهلها فلك رفع الأمر للمحاكم.
ونصيحتنا لك ألا تستعجل في أمر الطلاق لمصلحة البيت ولم شمل الأسرة، وتحاول الإصلاح والتفاهم ما أمكن وتتغاضى عما يمكن التغاضي عنه من أخطاء زوجتك، فإن لم يجد ذلك فالطلاق آخر العلاج، ولعل الله يرزقك خيرا منها إن ألجئت إلى الطلاق لسوء عشرتها ومعونة أهلها على ظلمها ونشوزها.
وللمزيد انظر الفتاوى ذات الأرقام التالية:30463، 35880، 31060، 64660.
والله أعلم.