الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فالذي نراه وننصح به هو المبادرة إلى إتمام ذلك الزواج، وإن كان مجرد ما تم بينكما هو مجرد الخطبة فحسب ولم يجر العقد الشرعي فلا يجوز لكما الخلوة أو اللمس أو غير ذلك مما هو محرم شرعا، وعليكما أن تتوبا إلى الله تعالى توبة نصوحا مما كان من ذلك، وتكفا حتى يتم العقد الشرعي، وعلى فرض أنه حصل فلا حرج عليكما فيما كان، وبادرا إلى إتمام الباقي.
وأما دعوتها على نفسها بالموت فلا يجوز لها ذلك، ولا ينبغي أن تعاند زوج أختها فيما ينفقه على أختها لكونه ميسور الحال وأنت لست كذلك، فاقتصد في الإنفاق ولا تبسط يدك كل البسط لئلا ينفد ما عندك وتضطر إلى تأخير الزواج أكثر.
ولمزيد انظر الفتاوى ذات الأرقام التالية: 101181، 48516، 93919، 12649.
والله أعلم.