الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فالمال الذي أخذه مطلقك إما أن يكون في مقابل الطلاق فيكون خلعا، وإما أن يكون أخذه برضى منك في غير مقابل، فيكون في باب الهبة وهذا الاحتمال قد يكون فيه بعد.
وعلى كل من الاحتمالين فهو مال تملكه بوجه شرعي إما كبدل خلع أو برضا منك وطيب نفس، والذي يظهر أنك بذلت هذا المال له لتفتدي نفسك، وعليه فلا أثر لحصول خلوة أو عدم حصولها لأن الذي تم هو خلع ووقع به طلاق بائن وعليك أن تعتدي.
وراجعي الفتوى رقم : 14025، والفتوى رقم: 16813.
والله أعلم.