الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فلا يجب عليها إخبارك بمرض أبيها لمجرد إمكانية العدوى، لكن لو عملت لها تحليلاً طبياً للتأكد من سلامتها من ذلك المرض فلا حرج، وإن كانت ذات خلق ودين فالأولى أن تحرص عليها سيما وقد دفعت إليها ما دفعت، وإعراضك عنها قد يؤذيها ويضرها ولا مبرر له بعد التأكد من سلامتها. وللمزيد من الفائدة انظر الفتوى رقم: 53843، والفتوى رقم: 57933.
والله أعلم.