عنوان الفتوى: إخبار الخطيبة خطيبها بمرض أبيها المعدي

2008-03-08 00:00:00
سؤالي يحتاج إلى رد سريع فالوقت ليس في صالحي وهو... أنا شاب أبلغ من العمر 33 سنة ولدي أخ أصغر مني وخاطب منذ ثلاث سنوات وكانت أمي دائما تلح علي أن أرتبط وكنت أتهرب بحجة استكمال المنزل وخلال نهاية العام الماضي وبعد استكمال المنزل أصرت علي بأن أخطب فتاة مدرسة معها وبعد إلحاح منها ومن العائلة وافقت وذهبت لرؤيتها بعد صلاة الاستخارة أنا وأمي، في الحقيقة أمي لم ترتح لسبب ما ولكني ارتحت وتسهلت الأمور المشكلة الأولى أني خلال العام الماضي أصبت بمرض نقص هرمون الغدة الدرقية وعلاجه أخذ هرمون صناعي بديل لمدة طويلة قد تستمر طول العمر أبلغت أمي بأني سأقول للفتاة ولكنها رفضت لأن المرض عادي وليس خطيرا أو معديا وهذا ما قالوه لي بعض الأقارب وأخذت هذا الرأي لفترة ما، وبعد شهر من الصراع الداخلي أبلغتها بحقيقة الأمر وخيرتها قالت هذا أمر الله المهم بأنك صارحتني وتمت الخطبة وبعد شهرين تم تحديد موعد العرس بإصرار من الفتاة وأهلها بأن يتم التحديد في أقرب فرصة، علما بأن والد الفتاة مريض بالسرطان كما أبلغنا من العائلة المهم بعد تحديد الموعد قررت أن أشتري لوازم العرس من ذهب وغيره ولعدم قدرتي على الاختيار قررت دفع مبلغ من المال للفتاة وهي تشتري كيف ما تريد ورحبت هي وأهلها بالفكرة بعد دفع المبلغ فوجئت بالفتاة تتصل بي وتخبرني بأنها تريد إبلاغي بأمر ما واتصلت بها واستفسرت عن الموضوع وفوجئت بأن أباها مصاب بمرض الوباء الكبدي وأنها عملت عدة تحاليل وأنها غير مصابة ومستعدة بأن تذهب معي لأي معمل وأن العائلة قائمة بكل الإجراءات والاحتياطات الضرورية، صدمت لماذا لم تبلغني من أول الآمر أبلغتني بأنها أحبتني ولو أنها أبلغتني سأنسحب ولماذا اختارت هذا التوقيت بعد دفع المبلغ، وطلبت منها تحديد موعد بأن ألتقي معها بوجود أخيها وإجراء تحليل لها وفي حالة كون التحليل سليما ماذا علي فعله، نأمل منكم توجيهي ماذا أفعل هل أتركها، علما بأنه لن يأتي إليها أحد عند انتشار أمر فسخ خطوبتها أم أستمر في الموضوع مع التأكد من سلامتها من حين إلى آخر حتى قبل دخولي بها نأمل منكم الإرشاد والتوجيه؟

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فلا يجب عليها إخبارك بمرض أبيها لمجرد إمكانية العدوى، لكن لو عملت لها تحليلاً طبياً للتأكد من سلامتها من ذلك المرض فلا حرج، وإن كانت ذات خلق ودين فالأولى أن تحرص عليها سيما وقد دفعت إليها ما دفعت، وإعراضك عنها قد يؤذيها ويضرها ولا مبرر له بعد التأكد من سلامتها. وللمزيد من الفائدة انظر الفتوى رقم: 53843، والفتوى رقم: 57933.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت