الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن كانت ذات خلق ودين فينبغي لك أن تحرص عليها وتحاول إقناعها لو بتوسيط بعض قريباتك لترغيبها في الأمر، فإن قبلت فبها ونعمت ، وإلا فدعها وشأنها ما دامت غير راضية لأن ذلك قد يكون له أثر سلبي على حياتكما فيما بعد ويمكنك إخبار والدك بالأمر ليعذرك في رفضها والإعراض عنها.
وللفائدة انظر الفتاوى التالية :36159، 95040، 99133.
والله أعلم.