عنوان الفتوى: ترك الخيانة والصبر على جفاء الزوج وتقصيره

2008-03-19 00:00:00
أنا امرأة في ال 29 من عمري متزوجة وعندي بنت عمرها 5 سنوات ونصف وولد عنده 3 سنوات ونصف وزوجي عمره 40عاما ومتزوجة منه من سبع سنوات هو حنون على الأولاد ويراعى الله ولا يقبل أي شيء حرام أنا سوف أحكي بما يرضي الله لأني أريد جدا ومحتاجة رأيكم بشدة قبل الزواج أنا لم أعرف أحدا لأني كنت أقول الشاب الذي يعرفنى لن يرضى أن يتزوجني ولقد حافظت على نفسي لمن يتزوجنى وكنت احلم بمن يتزوجني يحبني حبا شديدا بل يهواني. عندما تزوجته كان أبوه متوفى قريبا وحالته النفسية كما كان يزعم أنها متعبة من وفاة والده وكما كل فتاة تحلم بيوم لا مثيل له من الفرحة في هذه الليلة لقد تغاضيت عن بعض أحلامي بسبب وفاة والده ولكن في شهر العسل كان يشكو من بعض الأشياء في جسمي مثلا ركبي كانت غامقة بعض الشيء من صلاتي فقط وجعلني أصلي على وسادة كي لا تصبحا غامقتين وسمعت كلامه وبعد ذلك هو كان يتفرج على أفلام (سيكس) قبل زواجي وكان يحلم بجسم مثل هؤلاء العاهرات المشدود والنحيل وأنا كنت مترهلة بعض الشيء وليس كثيرا وكان يقول لي هذه الملاحظات في جسمي وأنا أحترق من داخلي وسمعت منه وكنت أحاول تعديل أي شيء لأجله هو ولكن لا فائدة هو في مخيلته صورة واحده فقط مع أني والله العظيم أداعبه وأعمل له أشياء كثيرة كنت أتمنى أنه يفعلها بي ولا يفعلها أبدا كنت ألاحقه بالقبل واللمسات وكل شيء ولا يفعل إلا القليل جدا وقت الجنس فقط ولا أسمع منه أي كلام حب أو أي شيء تحتاجه المرأة أو حتى كلمة حلوة مفتقدة جدا هذا الإحساس ولقد واجهته كثيرا يقول لي هذا طبعي لا أتكلم وأنه يخرج كثيرا مع أصحابه ويتركنا ولا يفكر أن يرفه عنا أبدا ولا حتى يساعدني في تربية الأولاد وهو خالي شغل هو وضعه المادي جيد ليس فقيرا ورث عن أبيه كثيرا وكان في السعودية يعمل ولكنه لا يريد إعطائي مصروفا في يدي وأنه بخيل علي بخلا شديدا علي أنا بالخصوص عندما جاء من السعودية لم يتذكرني بأي شيء وحضر معه هدايا كثيرة لأخواته وأخواتي أيضا بعد مطالبتي بهدايا لأخواتي ولم يحضر لي عباءة واحده يحضر عربيات الشحن والموتسيكلات للأولاد ولم يعبرني بأي شيء أبدا إلا عندما أطلب لو يحبني أليس يحضر لي بدون طلب منى أنا أشعر بعذاب يريد الزواج بمن هي مشدودة الجسم مع أني أفعل معه أكثر ما هن يفعلن في الأفلام وأخلاقي حميدة والحمد لله لقد بكيت له أن يحسسني أنه يحبني وأنا كرهني في جسمي وجعلني لا أرضى بما قسمه الله لي من خلقة بعد ما كنت أحب كل شيء في فأنا جميلة جدا والحمد لله وبيضاء والناس لا تراني كما هو يراني المهم تعرفت على شخص يحبني جدا وقدر جمالي ويقول لي كلام الحب المحرومة منه ومستعد لأن يفعل لي أي شيء يخلصني وأرتاح من عذابي هذا إنه عنده 30 عاما ومركزه مرموق جدا في مصر ولم يتزوج قبل ذلك وهو يريدني بأطفالي وهو ميسور الحال جدا ويقول أولادك سيكونون أولادي وأكثر إني أحبه واشعر ببرود تجاه زوجي ولا أقبل به جنسيا لأنه والله أوصلني إلى طريق لا أحب فيه نفسي معه إني لم أحك عن أشياء كثيرة ولكني لا أريد أن أطيل عليكم أكثر من ذلك إني أريد الطلاق من زوجي هل علي إثم أم لا؟ لا أريد أن أدخل النار ولكنى أتعذب لا أريد أن أغضب الله إني أخاف الله جدا ولكني أتعذب لنفسي إذا بقيت معه وأتعذب لأولادي إذا تطلقت منه الرجاء الحل بالتفاصيل المملة لكي أرتاح وجزاكم الله خيرا.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فتقصير زوجك في بعض ما ينبغي له لا يبيح لك الإثم والوقوع في الحرام وخيانته بإقامة علاقة عاطفية مع رجل أجنبي عنك. فاول ما يجب عليك هو قطع علاقتك بذلك الرجل والتوبة إلى الله تعالى منها، ولا يخدعك كلامه فتلك عادة أولئك يعدك بكل شيء جميل، وأنك ستعيشين معه في جنة، لكن الحقيقة قد تكون غير ذلك كما فعل إبليس مع آدم. فلا تغرنك تلك الحيل، واقطعي كل السبل والأسباب إليها، وتذكري عقاب الله تعالى على ما تفعلينه، واحذري من استدراج الشياطين لك، فمثلك من أهل الصلاة والاستقامة لا ينبغي أن تقع في هذه الحبائل، فأقبلي على نفسك وزوجك، وحاولي إصلاح ما بينكما بالمناصحة والمصارحة، ولا تستعجلي في طلب الطلاق منه لمصلحة الأولاد، ما لم تستحل العشرة بينكما، ويستحكم الشقاق، واعلمي أنه ليست كل البيوت تبنى على الحب، كما قال عمر، وإنما على المفاهمة والمصلحة أحيانا سيما إن كان هنالك أطفال. وللمزيد انظري الفتاوى:99815، 17829، 100012، 53500، 101118.

 والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت