الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فتقصير زوجك في بعض ما ينبغي له لا يبيح لك الإثم والوقوع في الحرام وخيانته بإقامة علاقة عاطفية مع رجل أجنبي عنك. فاول ما يجب عليك هو قطع علاقتك بذلك الرجل والتوبة إلى الله تعالى منها، ولا يخدعك كلامه فتلك عادة أولئك يعدك بكل شيء جميل، وأنك ستعيشين معه في جنة، لكن الحقيقة قد تكون غير ذلك كما فعل إبليس مع آدم. فلا تغرنك تلك الحيل، واقطعي كل السبل والأسباب إليها، وتذكري عقاب الله تعالى على ما تفعلينه، واحذري من استدراج الشياطين لك، فمثلك من أهل الصلاة والاستقامة لا ينبغي أن تقع في هذه الحبائل، فأقبلي على نفسك وزوجك، وحاولي إصلاح ما بينكما بالمناصحة والمصارحة، ولا تستعجلي في طلب الطلاق منه لمصلحة الأولاد، ما لم تستحل العشرة بينكما، ويستحكم الشقاق، واعلمي أنه ليست كل البيوت تبنى على الحب، كما قال عمر، وإنما على المفاهمة والمصلحة أحيانا سيما إن كان هنالك أطفال. وللمزيد انظري الفتاوى:99815، 17829، 100012، 53500، 101118.
والله أعلم.