عنوان الفتوى:

2008-03-23 00:00:00
هذا أنا عمر من استراليا، عندي سؤال: كنت أتحدث مع مسيحي، وأحاول أن أقنعه أن الإسلام صحيح، وبعدها من الخجل قلت له لا أقصد أن أجعلك تسلم، عندها قال لي أريد أن أسلم وأنا متأكد أنه يمزح بدون شك وأنه غير مقتنع، فخجلا منه قلت له لا تسلم، فهل أحمل ذنب إضلاله يوم القيامة وبعدها بشهرين تحدثت معه في نفس الموضوع وأقنعته وقال لي أريد أن أسلم وقلت له أسلم فإنك لن تندم وبدا جادا هذه المرة، ومن بعدما ذهب لم يتكلم هو في هذا الموضوع قط، وقبل يومين قال لي لماذا ينتحر الإرهابيون ولماذا هم مجانين فهذا يؤكد أنه كان يمازحني عندما قال إنه مقتنع بالإسلام، فهل علي ذنب من هذا الولد، فأرجوك التوضيح لي؟

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فقد سبق الجواب عن هذا السؤال في الفتوى رقم: 100398.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت