الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فلا نرى مانعا من خطبتها مع ما ذكرت، بل ننصحك بها إن كانت ذات خلق ودين، وقد يكون ما تتخيله وهما بسبب ما ذكر لها، وقد يكون حقيقة، فينبغي أن تعالج نفسها بالرقية والإكثار من قراءة سورة البقرة كما ذكرت لها. ويمكن أن تذهب إلى من يوثق في دينه وورعه لرقيتها في ذلك، وننبهك إلى حرمة إقامة العلاقات العاطفية بين الرجل والمرأة ما دامت أجنبية عنه، ولو كان ذلك بغرض الزواج. وللمزيد انظر الفتاوى رقم:35895، 46284، 95766، 33959، 34747.
والله أعلم.