الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فلا مانع شرعاً من أن تتزوج من هذه الفتاة، وخاصة أن عندها الاستعداد الشخصي لقبول الحجاب والاستقامة على شرع الله تعالى، فقد قال صلى الله عليه وسلم: تنكح المرأة لأربع: لمالها، ولحسبها، ولجمالها، ولدينها، فاظفر بذات الدين تربت يداك. متفق عليه.
وأما ما اكتشفت أنه صدر منها فلا يُجزم به وربما يكون خطأً، والمسلم محمول على العفة والبراءة.. ما لم يدل دليل على أنه مذنب. وعلى افتراض أنه صحيح فلا يمنع من الزواج ما دامت قد التزمت وتحجبت... فالظاهر أنه كان خطأ قبل الالتزام، وفيما يخص إصابتها أو مرضها فإن هذا النوع من المرض لا يمنع من الزواج شرعاً، ولكن يمكنك أن تستشير النصحاء الأمناء من أهل الاختصاص إن كان له تأثير على الحياة الزوجية، كما ننصحك أولاً وقبل كل شيء بتقوى الله تعالى وبالاستخارة الشرعية. وقد بينا كيفيتها في الفتوى رقم: 4823، فنرجو أن تطلع عليها، كما نرجو أن تطلع على الفتوى رقم: 10190، والفتوى رقم: 94822 للمزيد من الفائدة.
والله أعلم.