أود أن أعرف حكم العمولة في هذه المسالة أنا اعمل مدير شركة واعرف شركة أجنبية أخرى تقوم بصناعة معينة وهنالك طرف ثالث لديه مناقصة لشراء منتج يدخل في إنتاج هذه الشركة الأجنبية وقمت بالتقديم في المناقصة باسم تلك الشركة الأجنبية باعتبار نحن وكلاء لها علما بأننا لسنا وكلاء لها(لهذه الشركة الأجنبية ) ونتيجة لجهودي فازت تلك الشركة بالمناقصة وقامت بتوقيع العقد مباشرة مع الطرف المشترى مباشرة . بعد ذلك الشركة الأجنبية وعدتني بأنها ستمنحني عمولة نظير جهودي التي أدت لفوزهم بالعطاء وطلبت منهم عمولة للشركة التي اعمل بها وان اسمها كان أيضا من أسباب الفوز بالعطاء .ذكروا أنهم يعرفونني شخصيا ولا يعرفون تلك الشركة التي اعمل بها علما أن أساس معرفتي الأولى بهم كانت في سبيل التعاون بينهم وبين الشركة التي أديرها وفي النهاية بعد إصراري وافقوا على دفع عمولة للشركة التي أديرها بجانب عمولتي التي طلبتها
سؤالي هل يحل لي اخذ هذه العمولة وذا لا تحل ماذا اعمل بهذا المال وإذا حلت تلك الشركة التي كنت أديرها بعد أن تركت العمل بها وقبل اخذ العمولة علما بان العمولة أرسلت لي بعد ترك العمل بالشركة بأكثر من عامين نسبة لعلاقتي بصاحب الشركة الأجنبية.
أفتوني اثابكم الله وهل من الممكن ذكر اسم الشيخ مصدر الفتوى حفظه الله.
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فقد سبق الجواب على هذا السؤال وذلك في الفتوى رقم:107469