الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
وإن كانت ترغب في نكاحه وترجو صلاحه واستقامة حاله فلا حرج عليها، ويمكنها أن تخبره برغبتها فيه عن طريق رسالة أو عن طريق أحد أقاربها ونحو ذلك من الوسائل ليتقدم إليها ثانية وتتزوجه.
ونصيحتنا لها ألا ترضى بغير صاحب الخلق والدين فهو من يعفها ويكرمها ولا يظلمها.
ولمزيد من الفائدة يرجى مراجعة الفتاوى ذات الأرقام التالية: 103872، 102767، 14672.
والله أعلم.