عنوان الفتوى:

2008-06-02 00:00:00
سؤالي. لكي استوفى الإجابة كاملة بإذن الله تعالى وجزآكم الله عنا كل خير وأكثر من أمثالكم . بعد اختلاف مع أخي بسبب الفلوس التي أرسلتها له طوال مدة 20 سنة من النمسا وعندما سألته على هذه المبالغ التي معه. و منها فلوس سائلة ومنها ما اشتراه من أرض زراعية مناصفة بيني وبينه ولم أعلم بها غير بعد أن اشترى وكتب العقد وأنهى كل شيء .وكان قد قال لي إنه لازم أن يأخذ نصف كل مارسلته له من فلوس وما تم شراؤه أيضا لأن هذا عرف البلد وعندما قلت له تريد أن نتقاسم على شرع الله أو عرف الناس في القرية قال لي مثل الناس وكان الأفضل لن لا أقول نتقاسم لأنه ليس ميراث بل هو مالي من تعبي في غربتي. وأخيرا اتفقنا على أن يأخذ النصف مثل ما قال ما عد قطعة ارض صغيرة مساحتها 6 قراريط قال أنها لك وحدك وليس لي فيها شيء وكانت أيضا مكتوبة مناصفة بيننا فقمنا بما يسمى بكتابة اتفاق وتنازل لي عن نصيبه في هذه القطعة الصغيرة وكان أيضا الاتفاق على أن اخذ نصيبي من ميراث والدي بأن أقيم علية منزل مع العلم بأن هذه الأرض الذي سيقام عليها المنزل مساحة كنزة أي ضيقة وكنا قد اشترينا بجوارها 3 قراريط من كل ناحية اى 6 قراريط ووقتها وهذه المساح أيضا من فلوس ولكنة لم يعترف بأنها كلها من مالي الذي أرسلته .واتسعت وكانت صالحة لإقامة منزل وكان الاتفاق بأني أخذ الجزء الأمامي من ناحية الشارع مع العلم بأنه يزيد في السعر عن الذي يليه تقريبا النصف وإنني كنت لا أريد أن اخذ هذا المكان بل أريد أن ابني بعيد عن الشارع وقمت بتخطيطها عن طريق مهندس وكنت لا أريد فرق في السعر وبعد إلحاح كثير قال أنة يريد أن يأخذ هذا المكان وبعد أن وافقت بسبب الضغط علية من الحضور وأنى لا أريد أن اخسر أخي بسبب المال قال لى أنا أريد فرق السعر وحينها قال لة الحاضرين أنت أخطئت لأن أخيك لم يطلب منك فرق وأخيرا كتبنا اتفاق ثاني بأني اخذ هذا المنزل من الأمام وبدون فروق.وبعدها سافرت إلى عملي بالنمسا وحين رجعت وجدته قام في غيابي وغياب زوجتي بفتح شقتي وسرقة هذه الأوراق التي كنا فد كتبنها واتفقنا عليها مرتين بان يأخذها ثم يردها مما سبب لى مشاكل مع زوجتي . سؤالى 1:-ما حكم من خان الأمانة بأنة سرقني واخذ أوراقي وسبب لي مشاكل مع زوجتي مازالت قائمة بزعم أنة سائل بعض الأئمة وقال لةه بأنة له النصف في ما سبق بأن يريد أن يفعل مثل عرف الناس في القرية وليس شرع الله وهل هناك يوجد ما يسمى بالعرف؟ 2:-هل يحق لأخي أن يأخذ نصف مالي الذي أرسلته له أو حتى جزء منة وإن كان هذا فكيف يكون وعلى أي أساس في كتاب الله وسنة رسولة؟ وأنا قد سالت في المركز الإسلامي في النمسا وقالوا لي مشكورين بان أخيك ظالم وليس له الحق في أن يأخذ شيء من أموالك وأنا لا أريد أن اظلم نفسي أولادي أكثر من هذا.ومعا العلم بأنني لم أقم بعمل توكيل له حين سفري أو بعدها طوال مدة السفر بان أسائلة عن توكيل أو أية ورقة نكتبها بيننا ولكن هي من باب الأمانة وبما انه أخي لا استطيع أن اطلب منة شيء لعل بسبب هذا يرزقني الله وهو اكبر منى وكان في إمكاني أن أرسل هذا المال لائى شخص آخر ولكن لم افعل وهو عاجز ورزقة اللة بمرض شلل أطفال من صغره وان قد تنازلت كثيرا نظرا لظروف مرضه ولظروف انة لدية 10 من الأولاد ومع أنني تنازلت كثير عن بعض الحاجات الأخرى . وإنني لم اشترى لنفسي شيء خاص بي من هذا السفر الطويل سوا قطعة ارض 144 متر في القاهرة للاستثمار وباقي حصيلة رحلتى كلها قسمت مناصفة بيننا وإنني اراه مازال غير راضى ويشكو ويريد أن يأخذ نصف قطعة الأرض التي في القاهرة فهل له الحق في ذلك بما يرضى الله ورسوله. الرجا يا أخوتي في اللة بان تفيدوني بسرعة أفادكم الله لأنني فى قلق شديد وإنني قد أرسلت سوؤلى هذا من قبل ولكن لم استوف الإجابة حتى اقنع أخي والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فقد تمت الإجابة على هذا السؤال في الفتوى رقم: 107836.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت