مشكلتى بدأت منذ أسبوعين عندما تعرفت على شاب عن طريق النت أصغر مني بعام وبعد حوار طويل عن كيفية اختيار شريك الحياة تبعا لما جاء به هدي سيدنا محمد، حدث توافق غريب بينا وأخبرني الشاب أنه يريد الارتباط بي وأني الزوجة التي يبحث عنها وأنه تغير كثيراً من أول لحظة عرفني فيها رغم أنه لم يراني ولم يسمع صوتي ولكن مشكلته أنه خاطب منذ سنتين وخطيبته تعمل فى دولة عربية وكان يختلف معها فى أمور كثيرة نظراً لإصرارها على أشياء هو يرى أنها مخالفة للشرع، ولكنه كان يوافقها عليها رغما عنه حتى لا يحدث خلافات بينهم ولكنه الآن بعد أن وجدني يريد أن يتركها لأنه يريد لنفسه الزوجة الصالحة ولكنه يشعر بالذنب لو تركها بعد هذه الفترة وأنه سيظلمها بعد أن قدمت استقالتها من العمل هناك للعودة والارتباط به والعيش معه فى بلده وأنها لم تفعل شيئا ليتركها من أجله وفى نفس الوقت يريد الارتباط بي وهو حائر جداً، ولكني طلبت منه أن يستمر مع خطيبته ويحاول أن يفهمها أمور دينها لعلها تتغير كما طلبت منه إلا نتحدث معا مرة أخرى، ولكن ما حدث هو أننا تعلقنا ببعضنا وتعودنا على الحديث يوميا ورغم أن الحديث يكون فى أمور الدين أو مناقشة كتاب أو موضوع فقهي أو غيرها ألا أنني أرغب فى معرفة هل هذه العلاقة التي بيننا حرام أم لا؟ وهل لو ترك خطيبته من أجل الارتباط بي أكون مذنبة فى حقها رغم أني لم أكن أعلم أنه خاطب حينما تكلمت معه ولم يخبرني إلا بعدما طلب مني أن يتقدم لي، ولكن بعد فترة حتى يستطيع الوصول لقرار فى موضوع خطبته، دائما يخبرني أن حديثي معه يحفزه للتقرب من الله لأني كل مرة أطلب منه أن يقرأ مثلا فى الفقه أو أرسل له كتاب فى العقيدة أو شريط لأحد الشيوخ عن الالتزام وعن أمور ديننا وبعد ذلك نتناقش فيما سمعناه أو قرأناه، أنا أشعر بالراحة عندما أتحدث معه، ولكني أشعر بالذنب بعدها فهلا أخبرتموني عن رأى الدين فيما نفعل لأني فعلاً حائرة وأرغب فى سماع النصيحة من أهلها حتى أعمل بها، وأدعو الله دوما أن يوفقنى أنا وهو إلى ما فيه الخير فى الدنيا والآخرة، فهل دعائي له حرام، فأرجو منكم سرعة الرد؟ وشكراً لاهتمامكم.
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فقد سبق الجواب عن هذا السؤال في الفتوى رقم: 109010.