الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فأما رفضه والبحث عن غيره من ذوي الخلق والدين فلا يحرم عليك، بل ينبغي لك إن كنت تعلمين أن الأمور لن تستقيم لكما على تلك الحال، ولكن ننبهك إلى أنه لا يجب على الزوجة خدمة أهل زوجها ولو كانت تسكن معهم، وإنما ذلك من حسن إكرامها لزوجها إن استطاعته، وبناء عليه فيمكنك قبول ذلك الخاطب إن كان صاحب خلق ودين والسكن مع أهله إن رضيت ذلك مع العلم أنه يحق لك المطالبة بسكن مستقل.
وأما خدمة أهله فلا تجب عليك كا ذكرت، لكن إن استطعت ذلك أو ما قدرت عليه من الإحسان لهم فهو الأولى لأنه من إحسان عشرة الزوج وإكرامه.
وللمزيد انظر الفتاوى: 63866، 74954، 19333، 106576.