الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فنسأل الله تعالى أن يفرج همك وأن يغفر ذنبك وأن يرزقك زوجا صالحا تقر به عينك.
ومن الجميل أن تبحثي عن أسباب المغفرة؛ ولكن لا يخفى عليك أنك قد تساهلت بالحديث مع هذا الشاب، فيجب المبادرة إلى التوبة وقطع العلاقة معه لئلا يحدث من الأمور ما هو أعظم فيكون الندم ولات حين مندم. وراجعي الفتوى رقم: 70771.
ولا شك أنه لو تيسر لك الزواج منه لكان ذلك أمرا حسنا، وما دمت تستخرين الله تعالى فيه فإن كان في زواجه منك خير يسره الله، وإذا لم يكن فيه خير صرفه عنك، وبمثل هذا تتبين نتيجة الاستخارة، وأما الرؤيا المنامية فليست دليلا حتميا على نتيجة الاستخارة كما بينا في الفتوى رقم: 26141.
ففاتحي أهلك في أمر هذا الشاب إن أمكن ذلك، أو اطلبي منه هو أن يتقدم لك إن كان جادا في الأمر، وإن كان المانع من إتمام الزواج هو مجرد الجانب المادي فإننا ننصح بإتمامه بأيسر مؤونه فهذا من أسباب بركته، وانظري الفتوى رقم: 44235.
ولو قدر أنه لم يتم الزواج فلا ننصحك بانتطار هذا الشاب، بل إن تقدم إليك آخر مرضي في دينه وخلقه فبادري إلى الزواج منه.