تحرش والدي بأختي وكان عمرها حوالي 13، 14 سنة وقتها ونتيجة التحرش حملت وأنجبت طفله وهي عمرها الآن 24 سنة وهو لا يريد أن يتركها في حالها وأنا علمت بالموضوع قبل أربعة سنوات وعند مواجهتي له أنكر وأصبح يقول عنها صفات غير طيبه وأن متأكد من أنه الفاعل وأنا متأكد من أختي أنها لا يمكن أن تعمل هذا الشيء مع العلم بأنه كان يهددها بأنه سوف يعذب أمها أو يشلها أو يقتلها وهي في ذلك الوقت كانت صغيره (13سنه)، ومن ذلك الوقت أي بعد ولادتها وهي محافظة علي نفسها وهو لا يريد أن يتركها بل يسيء معاملتها ويحاول أن يخلق الخلافات بين أمها وبيني حتي لا تجد شخص آخر غيره وحتي يستفرد بها وأنا أريد أن أخرجه من المنزل ومن حياتنا، ولكن أخاف من قضب الوالدين مع العلم بأنه لم يقوم بأي واجب اتجاهي منذ أن أصبح عمري 8 سنوات أو قبل ذلك فأنا ترعرعت في بيت جدتي وهم من كانوا يصرفو علي في كل شيء من تعليم ومن لبس ومن أكل وعلاج وأنا الآن عمري30 سنة، فأرجو منكم التكرم من الإجابة في أسرع فرصة بخصوص الوالدة وأحقية رضائه عنى أي أنا وأخوتي وماذا حكم الشرع في الوالد والوالدة وأختي وأنا ملحوظة: كان الوالد يذهب إلي الدجال لكي يجعلني بعيد عن الأسرة وفي نفس الوقت أن تكون أمي وأختي تحت تصرفه ولا يستطيعوا فتح الموضوع أو التكلم فيه أو إخباري عن أي شيء يقوم به والحمد لله أننا قومنا بإحضار مقرئ للقرآن وقام بإخراج المس والعمل الكان موجود في أختي وعندما كانت الوالدة في مرحلة العلاج وأنا اعترض وأخذاً يختلق المشاكل مع الشيخ المقرئ مع العلم لم يقوم الشيخ بأي تصرف أو يستخدم شيء خارج عن القرآن، مع العلم بأنه قدم لنا فتوى عن وضع الوالد ووضعنا ولكن الوالدة تريد أن تتأكد حتى لا نقع في عدم رضاء الوالد، مع العلم بأنها لا تريد الرجوع إليه في مطلقة قبل سته شهور وهو لم يعطيها ورقة الطلاق ، ارجوا منكم التكرم علي بالرد وماذا أفعل مع الوالد؟
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فقد سبق الجواب عن هذا السؤال في الفتوى رقم: 109111، والفتوى رقم: 109291.