أنا موظفة كنت أقوم النشاط في العمل مراعية ضميري في العمل وكنت أكثر من الصدقات وكان هناك مجموعة كبيرة من الموظفات والموظفين يغارون مني لاجتهادي الكبير في العمل، وبالذات واحد من الموظفين كان دائما يظلمني يريد أخذ مكاني بأي طريقة يخلق الكذب والفتن علي إلى أن جاء اليوم الذي أذنبت به من غير قصد، لقد طفح مني الكيل وقام هو يتعرض لي وقمت أنا بسبه بكلمة كلب دون قصد، قام بإبعاثي للشرطة كذبت وقلت لم أقل هذه الكلمة ولقد عاونني واحد من الموظفين على هذا الكذب لأنه يعلم أنني لم أقصد وأن هذا الرجل ظالم في النهاية أنا بقيت وهو تم إخراجه من العمل علما بأنه كان في السابق يقضفني في الكلام وأنا لم أبعثة إلى الشرطة، والمصيبة أن العمل لا مدير به، يحضر في الأسبوع مرة ويقرر حسب الجماعة لقد أخذت إنذارين بالظلم تمنيت لو أنني لم أكن مجتهدة في العمل وكنت مثل الموظفين الذين معي أجلس على المكتب وأستلم بالنهاية راتبي قد أجد تقديرا مثلهم، أنا نادمة لهذا الذنب ولا أعرف ماذا أفعل وكيف أتوب لم أتوقع بيوم أنني أكون ظالمة، هم السبب الموظفون وبالذات من خرج وبقيت معاونته التي تحب إخراجي بأي طريقة والتي تدعي البراءة أمام المدير علما بأنني لا أريد الخروج من العمل لحبي الكبير للعمل رغم الظلم به، وهذه الأيام يصعب الحصول على الوظيفة ، ماذا تتوقعون من عمل من غير مدير .
ملاحظة قبل الحادث حلمت ببيت رسول الله وأبي بكر وبيوت الصحابة وكذلك جبل أحد أو عرفات ورأيت عمر بن الخطاب أريد أن أتوب ولكن لا أرغب بإرجاع هذا الموظف فلم يظلمني أنا فقط بل أيضا ظلم الكثير من الناس . ودائما أكرر قد يكون سبب ظلمي له كثرة ظلمه على الناس، قد أظن أن هذا كلام الشيطان حتى لا أتوب ساعدوني أرجوكم؟
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد: فقد سبق الجواب على هذا السؤال بالفتوى رقم: 110231.