الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فلا نعلم عن هذه المنظمة ما يسمح لنا بتزويدك بمعلومات كافية عنها، لكن بإمكانك أن تتعرف عليها من خلال استفسار موظفيها أو الرجوع إلى دوائر الدولة المختصة بالتعامل مع المنظمات الإغاثية.
أما بخصوص سؤالك عن أخذ المبلغ المذكور منها فإن كان على وجه القرض دون زيادة أو على وجه الهبة فلا حرج فيه، فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يقبل هدية المقوقس وغيره، وقد أهدى هو أيضا للكفار، لكن على الآخذ لهذه الهدايا منهم أن يحذر من أن يكون ذلك مقابل تنازل عن شيء من دينه، أو تعاون معهم في مخططاتهم وألاعيبهم، كما أن عليه أن يحذر من الميل بالقلب إليهم، فإن أكثر النفوس تميل حبا إلى من أسدى إليها معروفا، وإذا أنس من نفسه ميلا بسبب الهبة فعليه أن لا يأخذها.
وإن كان على وجه القرض بزيادة لم يجز لأن القرض يراد به الإرفاق فلا يجوز اشتراط نفع فيه للمقرض.
وللمزيد راجع الفتوى رقم: 32462، والفتوى رقم: 15840.
والله أعلم.