لنا مقيم بالمسجد وهو محبوب لدى المصلين لما يقدمه من أعمال في المسجد، ولكنهم لم يعرفوا حقيقة أمره حيث إنه يأخذ من المسجد ما يحلو له في عينه بدون استشارة أحد سواء كان عينا أو مالا نتبرع به وذلك خفية عن جمعية المسجد أو المتبرع الذي أعطاه الشيء المتبرع به، أسألكم بالله كيف نتعامل مع هذا المقيم، إن سكتنا على فعله هل نأثم على ذلك، وإن أردنا النهي عن المنكر كيف السبيل إلى ذلك؟ بارك الله لكم سعيكم.
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد: