عنوان الفتوى:

2008-09-13 00:00:00
بسم الله الرحمن الرحيمسيدي الكريم... عندي مشكلة قد تؤدي إلى قطع صلة الرحم فأنيروا لنا الطريق رحمكم الله حتى يأخذ كل ذي حق حقه.. ورث والدي وإخوته قطعة أرض مساحتها تقدر بحوالي (07) سبع هكتارات أي ما يعادل (70000) متر مربع, وقبل أن يقتسم والدي تلك الأرض مع إخوته, قام ببناء (من مال أعطته والدتي إياه) إسطبل مساحته (130) متر مربع ليربي فيه الماشية، وقد عارضه إخوته في البداية بحجة أن البناء جاء في موقع مميز ثم وافقوا على اعتبار أنهم سيقسمون الأرض وكل واحد سيأخذ نصيبه من جهة الأرض التي أقيم فيها البناء ثم يقسموا الجهة الأخرى، وقد جاءت الدولة الآن وأخذت تلك الأرض على أساس أن تقوم بتعويض المالكين عن الأرض وعن البناء, وقد قيمت الدولة الأرض وحدها وقيمت البناء وحده, دون اعتبار الأرض التي بني عليها الإسطبل إذ قيمتها مع المساحة الإجمالية للأرض، وعاد مشكل البناء من جديد حيث أخذوا يطالبون بحقهم في ثمن التعويض عن البناء، سؤالي عن ثمن البناء من حق من: هل هو حق والدي لأنه صاحب البناء دون أعمامي، أم أن لأعمامي حقا فيه أيضا لأن البناء أقيم فوق الأرض دون أن تقسم، وكيف يضبط هذا الحق، فأرجو أن تجيبوني عن هذه الأسئلة؟ وجزاكم الله خيراً.. ونفع الله بعلمكم أمة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فقد سبق الجواب عن هذا السؤال في الفتوى رقم: 112423.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت