الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فدراسة المرأة في الجامعات المختلطة أمر ينبغي تجنبه إلا عند الحاجة الشديدة مع الحفاظ على الضوابط الشرعية، من ارتداء الحجاب الشرعي وتجنب الخلوة بالرجال الأجانب، وتجنب السفر بغير محرم، والبعد عن مواطن الفتن ونحو ذلك...
أما عن سؤالك فإنه ما دمت لم تعقد على تلك الفتاة فهي لا تزال أجنبية عنك، فلا يجوز لك أن ترافقها إلى الجامعة وتجلس بجوارها في الحافلة، فإن ذلك من أبواب الفتنة ومما لا يؤمن معه الوقوع في المحرمات، واتباع خطوات الشيطان.
أما حمايتها مما قد تتعرض له من المضايقات في الحافلة أو غيرها، فذلك واجب على ولي أمرها، فالذي ننصحك به أن تجتهد في محاولة إقناع أهلك وأهلها بتعجيل العقد، وإلى أن يتم ذلك فيمكن للفتاة أن تخبر أهلها بما تتعرض له من المضايقات ليرسلوا معها أحد محارمها في الذهاب والإياب، فإن لم يفعلوا فهم المقصرون.
والله أعلم.