عنوان الفتوى:

2009-02-11 00:00:00
لبسم الله الرحمان الرحيم والصلاة والسلام على اشرف المرسلين أما بعد فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ثم فاني أتوجه إليكم بسؤالي الآتي وهو التالي هل يجوز لي إن كان للضرورة أحكام بان اقترض قرضا من البنوك العمومية المعروفة التي لا تقرض إلا بنسبة مئوية ودلك لخلاص ديون متخلدة بدمتي لمدة طويلة لم استطع خلاصها لحد الآن وذلك لعدة أسباب منها الدخل الغير كافي ولست باغ ولا عاد ونحن في زمان غير الزمان ومكان غير المكان ولا اعتقد انه يوجد في أي بلاد حتى الإسلامية منها من هو يطبق قواعد الإسلام وقد قرأت حتى على التي تسمى بالبنوك الإسلامية أنها فالنهاية خاضعة للمصارف العالمية وقواعد لعبتها والله اعلم فما هو العمل إذا فلا تسألوني عن شيء آخر فقد سالت وتلحفت الناس أجمعين لعلي أتجنب الربا ولكن هيهات على دين وللى ومضى ولو سألتم أغنى الناس فانه يخاف الإنفاق وبدلوه بالعلمانية حتى أصبح لا دين ولا علم لنا وكان ليس بديننا علم انزله الله لنا فأصبحنا من الجاهلين والله اعلم بحالنا وغني عن سؤالنا وعليكم السلام ورحمته وبودي لو تجيبوني على بريدي الالكتروني وشكرا لكم مسبقا كما لا أرى مانعا في نشر

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فقد سبق الجواب على هذا السؤال وذلك في الفتوى رقم:118028.

 والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت