عنوان الفتوى:

2009-02-24 00:00:00
كنت في فترة جاهلية دينية وارتكبت بعض الذنوب التي لا تصل إلى حد القتل ومعظمها تتعلق بالجنس حتى إنني افتضح أمري بين قومي وقد سترني الله كثيراً، حتى إنهم لا يردون السلام علي وقد هجرني كل من يراني، والحمد لله اسأل الله أن أكون رجعت عن هذا الطريق الخبيث وتبت وحججت بيت الله واعتمرت وأسأل الله القبول ولكنى مهمل في رؤية العورات والاستمناء وعدم المحافظة على الصلوات لنوم أو كسل، وعدم المواظبة على قراءة القرآن، ولكنى كلما شعرت بالوحشة واظبت وانتظمت وهكذا دواليك، وأجتهد والحمد لله في التوبة إلى الله كلما عدت إلى ذنب ولكن الذي يؤرقني بعد الناس عني وتجنبي حتى عدم رد السلام، فهل هذا يجوز لهم وألا يعينون الشيطان علي بهذه الطريقة، أليس الأليق بهم مساعدتي فإني مبتلي ومصاب بالمعاصي، وأن يقفوا بجانبي؟

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فقد سبق الجواب عن هذا السؤال في الفتوى رقم: 117914.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت